على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج3

هتف مستنكرا….خوف ايه ؟ وانا اعرفها منين ؟ طب ليه وقف على الطريق لما شفتهم بيضــ,,ـربوها معقول ؟! لا لا اوعك يازين احنا ما ننفعش للعلاقات اى علاقة هندخلها هنخسر وهنخسر الطرف التانى معانا الا الحــــب

خرجت فرحه امام زين والذى كان يأس من انها سوف تفعلها
ارتسم ابتسامة مسليه على وجهه عندما شاهد مظهرها

وقد كانت ترتدى نظارة شمسيه كبيرة والايس كاب واختفت معالم وجهها داخل الفراء البنى الكثيف لا يظهر سوى انفها فقط

تسائل بمرح :
– ايه انتى بردانه للدرجادى
اجابته بصوت جاد :
– لا دا عشان التخفى
انفجر زين ضحكا
– تخفى دا انتى كدا هتمــ,,ـوتى قبل ما توصلى للباب
تابعت بجدية تامه :
– ايش فاهمك انت ..كدا امان

نهض ووقف بوجهها وامسك السحابة الخاصة بالجاكت وهو يهتف بإبتسامه :

– طيب هجهز واجيلك ،كدا عشان ،ما تكمكميش
ابتسم فمها وتابعت خطواته وهو يتحرك نحو الغرفة

********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد **********************************************

فى الساحل

نهض اياد عن فراشة بتعب داخلى يفوق التعب الخارجى بعد ليلة لم يذق فيها طعم النوم او الراحة ،وانزوى من جديد فى

غرفته تاركها حنين في غرفتها لتعود من جديد عشــ,,ـقة ووجعه
وان كان يدفعه قلبه دفع نحو احتضانها ولكن قد قطع عهد

على نفسه ان لا ينصاع لرغبته فيها الا اذا طلبت ،..،
اتجه نحو المطبخ واعد الافطار بهدوء اعد كوبا من الحليب

وطبقا من البيض و خضروات وجبنه بيضاء وجهز الجميع بتفاخر لانجازه ذلك العمل الجديد عليه

وهتف متفاخرا :
– يا جمالوا يا جمالو

ثم تابع صعوده نحو غرفتها ممسكا بيده الصنية بحذر ،وصل الى الممر الخاص بغرفتها دلف اليها
كانت تجلس على سجادة الصلاة بعد انهت صلاة الضحي
تأمل هيئتها قليلا وهو يرتسم الجمود ،فقد اثار مشاعر لهفته

وبدى عليه البرود

ثم حول نظره الى الطاولة ليتحرك نحوها
فضيق عينيه بضيق عندما لا حظ انها لم تلمس اى شئ

صاح عليا بصوت غاضب محتد :
– حنين !

التفت اليه بعد تسارعت نبضات قلبها بدرجه كبيرة
استرسل اياد بحزم شديد

– مش قولتلك كلى لى وخدى دواكى ….كلامى ما بيتسمعش ليه ولا انتى مش بتحترمى كلامى

اعتدل حنين فى جلستها .. ورمشت اثر الفزع الذى انتبابها
استرسل هو بعنــ,,ـف بالغ وبنبرة عنيفة :
– وكمان مش بتردى عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *