على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج3

********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ************************************************************************
فى فيلا حنين واياد ،،،،،،
التزمت حنين الفراش واثار الهدوء الخارجي تعتريها ،بينما فى داخلها اجيج نــ,,ـار وبراكين مما خلفته تلك الكلمــ,,ـات التى القاها اياد على مسامعها شعور الذنب يلاحقها
انها سبب فى معانه لشخص اخر شيئا يأذيها نفسيا ،ما عانته من ظلــ,,ـم فى الماضى حولها الان لشخص لا يثق بسهولة بعدما تركها من هم أهل لثقه ولأمان
دخل اياد لحنين الغرفة ممسكا بصنية طعام
قدمها فى صمت بدون اضافة شئ كان يشعر بضيق حيالها
والدهشه من نفسه انه ابدا لم يصنع لنفسه كوبا من الحليب كيف تجرؤ قدماه على الدخول للمطبخ مرة اخرى بعد ذلك اليوم المسمى بالصباحيه عندما احضر لها الافطار وهو يدندن طربا ..لابقاؤها معه
وضع الصينية جانبا على الطاولة وراح يسندها فى نومتها لتعتدل دون اى كلمه …وضع خلف ظهرها الوساده ليضمن راحتها وعاد للطاولة ورفع الصنية واتجه بها نحوها ووضعها على قدمها …
وهتف بجمود :
– كلى كويس …عشان تاخدى الدواء
ودت ان ينبث فمه بكلمة واحدة اولها ظهره وتحرك نحو شرفة الغرفه ودس يده فى جيبه وراح ينفث فى صمت
شعرت حنين بالاسي فى ذلك الوقت …لم تأكل لقمة واحدة وهى تعلم انه لم يدخل جوفه شئ منذ ان كان بالقارب …..تنحنحت فى هدوء وكافحت فى اخراج صوتها
وهتفت بخفوت :
– تعالى كل معايا ……
لم تسمع ردا ربما لان صوتها المنخفض لم يستطيع انتشالها من افكارة وشروده نادته مرة اخرى بصوت مرتفع فى محاوله اخرى لجذب انتباه :
– اياد
استطاع صوتها المتحجرش ايقاظه من دومه التفكير التى كادت تغرقه
اجابها بهدوء تام :
– هــاااا……
تبا لصوته الهادي الرخيم الذى يستطيع اخفاء معانته و اجابتها بهذا الكم من الهدوء
توترت قليل قبل أن تستوعب كيف ستواجهه ثم هتفت بنبرة متحشرجه:
– انا مش عـاوزه اكل …
اغمض عينه بألم وكأنه يحاول جاهدا الكلام وشعوره انه على وشك الانفجار ارهقه ، تنفس بعمق وتابع بهدوء مماثل لما سبق:
– براحتك….. انا ماعدتش اغصبك على حاجه
دار بجسدة والتف نحو الباب وخرج من الغرفه متألما
بينما هي تابعته بنظرات حزينه تحركه امامها بهذا الجمود ينم عن كم المعاناة التى يعانيها تواري عن ناظريها سريعا وابتلعت




