على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج3

تعلثمت حنين …وجف حلقها وبدأت فى القول بحذر
– ايه اعمل ايه
هتف بحزم اياد مشيرا اللى الصينيه الموضوعة امامها .
– تكلى الاكل دا كله وتاخدى دواكى …ولو ما نفذتيش انتى حرة انتى مش قد قلبت اياد الاسيوطى
جذبت الصنية اليها بشئ من الخوف قد بدا للتو شخص لاتعرفه شخص تهابه بينما خرج هو بعدما تاكد انها تنفذ اومره
كامله ،ثم وضع يده على فمه ليطلق ضحكة كان يكتمها على طفولتها وانطلاء الخدعه عليها واتت بنتائج مثمرة،،فقد كان
على وشك فعل المستحيل لتأكل كى لا تخور قواها
******حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد ***************************************************************
فى ايطاليا ،،،،،
وقف امامها زين …الحسن الطالة بمظهر ساحر جذاب جعل
فمها يفرغ وكأنها شاب فى الثانوية يريد ان يصفر لفتاه اعجبته
كان يقطر حسنا من حلته السوداء وبنيته الانيقه ،،وصدره العريض الذى يصف مدى قوته وصلابته عيناه البندقيه
وشعره البنى اللامع سحرا لايمكن تجاهله رفعت نظارتها السوداء واسبلت عينها
ابتسم هو من تسبيلها له ،…..
– هـــاااا مش يلا
هتفت فى شرود..
– يــــلا ااا ه
لوى فمه زين ضاحكا وهتف بصوت محتد بعض الشيئ :
– يلا اا ايه ؟! حددى
فاقت من شرودها ، وتنحنحت فى ارتباك
لوى فمه زين ضاحكا مغتر بنفسه …ولفته لانتباها بابسط الاشياء لديه،،ثم رفع ساعدة فى تأهب ان تتعلق بيده
ولكنها سبقته دون ان تلتفت كا البلهاء كأنها لم تفهم
بينما هو وقف فى حالة من الاندهاش وهتف بدهشه:
_مجنونه دى ولا اية ؟!
**********************************
فى المطعم
كانت فرحة تتابع كل شي بدقه فى ذلك المطعم البسيط تلتفت يسار ويمينا ،كان المكان هادئ ولطيف
طرقع اصباعيه ببعض ليأتى اليه النادل وتحدث اليه باللغة الايطالية
وانحنى الية بإبتسامه وهو يهتف :
– صباح الخير سيدى ماذا تريد
اجابة زين باتقان الى اللغه وبثقة كبيرة :
– صباخ الخير عزيزى ،اريد بيتز اللحم ومشروب طازج
تابعت فرحة المشهد بصمت بينما كان بداخلها سعادة لوجودها
الى جواره ولم تخفى ارتياحها له منذ علمت انه ليس بمجرم
انهى النادل كتابة الطلب فى نوته صغيرة ثم دار على عقبية لتنفيذ الامر
بينما هتفت فرحة بتحفز شديد:
– هاااا ….وهنعمل ايه دلوقت





