على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج3

هى غصتها المريرة ،رفعت الصينيه جانبا ….وراحت تكتم شهقاتها ببكاء مرير ..وراحت تتسائل لما تعلثم لسانها فيما
ارادت قوله لما لم تكمل جملتها وتقول انها لن تأكل الا معه انه الكبرياء الاعمى وعقلها المتمرد الذى ذاق اشد الخيبات ودفعها
لتبلد مشاعرها وعدم تقبل الجــ,,ـنس الاخر ،،اندثرت تحت الغطاء ..تستجدى النوم ليريحها من تلك العذاب
********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *****************
فى ايطاليا
دقائق نعم زين بالهدوء من أسئلتها التى لا تنتهى من وقت ما علمت انهم مشتركان فى نفس السر ..، تمطع بجسده فى ارتياح على تلك الاريكة الجلدية واغمض عينيه بارتياح من تلك الطفلة المشاغبه لدقائق
الا وقفزت امامه مجددا بوجه محتد ومحتقن
وهتفت بضيق وبنبرة غاضبه افزعته:
– ايه اللبس اللى انت جايبه دا
اعتدل زين فى نومته بفزع ، ثم اغمض عينيه وهو يحك جبينه بيده بعد استيعابه سبب غضــ,,ـبها عندما تذكر انه اتى لها ببنطال جينز وبلوفر صوفى وجاكت ذو فراء
هاتف بنبرة هادئة :
– امم ما عجبكيش …
وضعت يدها فى خصرها بتحدى ..واجابته بتعنت :
– انا ما بلبسش الحاجات دى بلبس جيب وعبايات وطرح ولا نسيت
اجفل زين وتنهد بضيق وحاول كبح غضــ,,ـبه قدر المستطاع:
– فرح لازم تتعودى تلبسى كدا الفترة دى واذا كان علي الطرحه حطى مكانها ايس كاب
بينما هى احتدد وهتفت بغضــ,,ـب:
– يا سلام وما البسش ليه اللى انا عايزاه
وضع زين راسه بين كفيه وبدء بتمرير يده على شعرة بضيق وهتف من بين اسنانه :
– عشان زى ما قولتلك احنا مش فى رحلة ومطلوب مننا التخفى والبعد تماما عن اى مشاكل تانية ممكن تكشف
هويتنا او ديانتنا او حتى اصولنا ..والبسي اللى جبتهولك دا المناسب عشان لو حبينا نجرى او نهرب ما يبقاش فى حاجه تعيقنا ..وبدأ شرحه هادى وسلس الى فرحة بينما احتدت نبرة،فجاة ونهض من امامها بخفة وهدر بضيق
جلي:
– مش عايزة افضلى قاعدة هنا وما تخرجيش ….استنى الايادي الطايلة لما توصلك وساعتها ابقى اتلخمى وانتى بتعدلى الطرحه وما بين ضغط الزناد
تحركت من امامه بضيق ولم تبدى رفضها من عدمه
زفر زين بقوة حتى كاد ينفجر ….فهو اخر ما يريده هذا ولكن مضطر لسلامتها
***********حصريا على صفحة بقلم سنيوريتا للكاتبه سنيوريتا ياسمينا احمد *********************


