على زمة عاشق بقلم سنيوريتا ج3

اسدل الليل ستائره فى سكون على كل الاطراف فبرغم السكون كان الجميع فى حالة من الارق والتفكير فى القادم والمجهول فى
ايطاليا حاولت فرحة النوم بكل الطرق ودارت فى فراشها عدة مرات وعدلت وضعها بعشوائيه ولكن لا أمل وعلى زفيرها
الضيق وخرج زين وتحرك فى شوارع ايطاليا وهو يدس يده في جيبه فى شرود تام وتوتر فيما فعله فقد انعدمت رؤيته وفقد
رصانته المعهودة امام تلك الطفلة المجنونة التى قلبت حياته رأسا على عقب
وكذلك كان اياد وقف فى شرفته يتطلع الى بزوغ القمر فى وسط السماء وقد بدى له اقرب من نيل رضاؤها ،كاد يفقد صوابه
من ارهاق التفكير فيما سيتبع مازال يعشــ,,ـق تلك الحورية التى سقطت فى قــ,,ـبضته كمكافاة لا يستحقها ولكنه اقسم على ان
يبرها ولكن فى النهاية هو بشر مقيد بطاقة اوشكت على النفاذ
بينما غاصت حنين فى نوما عميق للغاية وان رسم على وجهها
الهدوء وبدت راضيه ،فهى تدفــ,,ـن خيباتها فى داخلها وتتلوى حزننا بداخلها ولكنها تابعت هروبها،فهى اضعف من الجميع وتحمل الما يفوق قدرتها على التحمل
،فأضعف من الساهرين حزننا اولئك النائمين هربا
*****
فى الصعيد
اختفي فتح الله من الارجاء ولم يهتم احد بوجوده من عدمه حتى زوجته كان كل ما يشغل بالها هو ابنتها الغائبة ،وما
ستعانيه اذا عادت ،لما هو القدر قاسى معها لما هو يجرعها معها مرارة الأيام ولم يتيح لها فرصة واحدة كي تنعم بحياة هادئة
قاطع شرودها طرقات باب غرفتها المنتظمة
عدلت حجابها
وهتف بهدوء :
– ادخل
فغرغ فاها حينما انفتح الباب وولج امامها عزام وساورها القلق اثر قدومه فى هذا الوقت
تنحنح عزام ،وقضب حاجبيه واقترب من زينات وجلس الى جوارها بالاريكة
لم تخفى زينات دهشتها من وجودة وايضا صمته
بينما هتف عزام بنبرة جامدة :
– ما جانيش نوم ،قولت اجى اسألك لو عايزة حاجه او ناقصك حاجه
لم تنطلى عليها محاولات اهتمامه وبدى الامر اعمق واهم من ذلك ولكنها تصنعت التصديق وهتفت بهدوء :
– لا الحمد لله ،وانا هينقصنى ايه يعنى ؟!
– بتـــــك ،هتف بها عزام وهو يرمقها بنظرات قاتمه
اتسعت عينها وبدا عليها التوتر وتعلثمت وهي تجيبه :
– ااااا….طبعا بتى ….هو ..انا ليا غيرها
بينما هو تفحص رد فعلها بإهتمام بالغ ثم هدر بجمود :
– انا مستعد اساعدك وارجعلك بتك لو انتى عايزة




