مزيج العشق بقلم نورهان محسن ج4

لأن الجمال بلا طيبة لا يساوي شيئًا ، وطيبة القلب ونقاؤه هما وحدهما ما يعوضان كل تلك الخسائر التي حدثت في حياة بعضهما البعض.

ارتجفت أوصالها عندما مرر أنامله على طول ظهرها ، وشعرت بتلك القشعريرة اللذيذة تدب عبر جسدها بفعل لمساته الحانية.

بينما هو ينحني على رقبتها ، و يستنشق رائحة بشرتها ناعمة الملمس قائلا بإنتشاء : تعرفي اني بقيت مدمن ريحتك اللي تجنن دي

ثم اردف بمزح : و مش مصدق ان انهارده مافيش نوم علي الكنبه

ارتجف كتفها بسبب الضحك الذي كانت تحاول كبته ، ولم ترفع بصرها عن صدره ، ليرفع هو ذقنها ، وينظر إلى عينيها الزرقاوين ، فوجد نفسه يغرق في بحارها العميقة ، التي لا يريد النجاة منها الا بها.

تمتم أدهم بمشاكسة وهو يقرص طرف أنفها : اضحكي بتكتميها ليه ما هو انا اللي كان ظهري هيتقطم من النوم عليها

ضحكت كارمن ضحكة صغيرة قائلة بخفوت : بعد الشر عليك .. الكنبة فعلا مش مريحة للنوم عليها .. معرفش انت كنت بتنام عليها ازاي و ليه اصلا كنت موافق تنام عليها

وضع أدهم يده على جانبي وجهها ومسح بإبهامه على وجنتاها بلطف ، يهمس بعشق ومكر : اومال كنتي عايزاني اسمع كلامك و اعملك اوضة ليكي عشان اشوفك بالصدف .. مستحيل .. عارفه ان في حياتي كلها ماحدش خلاني اعمل حاجة مش علي مزاجي غيرك انتي يا مجنناني

ابتسمت كارمن في داخلها علي نبرة صوته المتملكة التي راقت لها كثيرا ، ولقد أعجبت ايضا بذكائه في التفكير والترتيب ، وكانت نظراتها إليه تفيض بالحب الحقيقي ، ففي كل دقيقة تمر تكتشف مدى تفهمه وصبره.

هبط على شفتيها المغريتين ، بلهفة متناولها بين شفتيه بنهم.
، متمنيا هذا القرب منها من فترة طويله ، وكان هذا اختبارا قاسيًا لقوة صبره منذ اليوم الأول لها داخل مملكته.

شعرت بأصابعه تداعب سحاب فستانها ، ثم جردها منه وسط عاصفة مشاعرها ليسقط على الأرض ، وهو ما زال يقبلها ، ثم بدأت تساعده على خلع سترته وتجريده من قميصه قبل أن يعود يمسكها به داخل احضانه مرة أخرى بنفاذ صبر ، ويكمل جنونه ، وهو يكاد يفقد عقله من مجاراتها له في كل ما يفعله معها.

رفع جسدها بين ذراعيه بخفة ، وقادها إلى السرير المريح ، ووضعها عليه برفق ، و اشرف عليها بجسده

تجولت شفتيه بين عينيها ووجنتيها ، وشفتيها ، موزعا قبلاته المتناثرة عليهم بتمهل يجعلها تحترق شوقا اكثر للمزيد ، ثم مال على رقبتها يقبلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *