تائهة في نيران غدره ج3

@@@@@@@@
جالسين جميعهم حولها والاضواء مغلقة مشتعل ضو واحد فقط منخفظ الكثافة وهيا متسطحة علي الاريكة حولهم ممسكة آية بكرة من الكريستال تستخدم في التنويب المغناطيسي تحركها امام عيناها في انتظارها تستعيب وعيها
يوسف بتسأل … هتعرفي تنوبيها
آية بجدية … ايوا بس محدش يتكلم وانا هنوبها مع نوع الدوا اللي خدتة دا هيكون سهل تتنوب بسهولة
يوسف بقلق … ع الله
حاولت عبير فتح عيونها ببطئ شديد متحدثة بهمس … انا فييين
آية وهيا تحاول ايقاظها … بسسس ركزي معايا كدا وبصي ع الكرة اللي ف ايدي دي وقوليلي انتي مين
نظرت عبير الي الكرة التي تتحرك في يد آية يمينا ويسارا ظلت شاردة بها فقط لا تتحدث فااردفت آية بتوتر … انتي سمعاني
عبير … امممممم
آية بأبتسامة … تمام هيا كدا اتوبت أسال بقا اللي انتا عاوزة تعالي اقعد مكان وافضل ماسك دي وحركها عشان تفضل متنوبة متفوقش
يوسف وهو يلتقط الكرة الكرستالية منها … تمام
جلس يوسف وهو ممسكا بيده الكرة الكرستالية يحركها وهيا تنظر اليها متحدثا … اسمك عبير صح
عبير بصوت منخفض … اممممممم
يوسف بخبث … تعرفي حمزة ابنك فين دلوقتي
عبير … اممممم في قسم الشرطة
يوسف بجدية … تعرفي انه متهم في فضية قتل
عبير … امم لا مقتلهاش
نظروا جميعهم الي بعضهم فااردف يوسف … لا قتلها وهو بنفسة قال كدا
عببر بأبتسامة خابثة … هههههه ماهو ميعرفش انها عايشة وان الجثة اللي لقوها دي مش ليها لان محدش فتح الجثة
يوسف بهمس لعز … انتا بتسجل
عز بأطمأنان … ايوا متقلقش كمل انتا بس قبل ماتفوق
يوسف … امال زيزي الحقيقية فين ولية عملتي كدا عشان الفلوس
عبير … تؤ تؤ عشان ابعد ابني
يوسف بخبث … تبعدية لية هو انتي خايفة علية من حاجة
عبير … ابعده عن اخوة عامل زي الحية وضاحك علية وانا ابني اهبل بيجري وراه
يوسف بغضب … تقومي تلفقيلة قضية قتل تعمليلة سمعة هيا دي الامومة من وجهت نظرك
عبير وهيا مازلت منوبة … ماانا هطلعة بس مش دلوقت
يوسف بتسأل … امال امتا
عبير … لما اريحة من اخوة واخلص علية
نظروا جميعهم اليها بصدمة احتلت ملامح وجههم فااشار اليهم يوسف باان يصمتوا متحدثا … طيب وزيزي فين دلوقتي
عبير بضحك … هههههه محدش هيعرف مكانها غيري ولا حد هيعرف مكانها لان بأختصار محدش قدي فتحت عيناها ع مصرعيتها



