تائهة في نيران غدره ج3

خرج من المرحاض هو عاريا الصدر واضعا منشفة حولة خصرة والاخري علي كتفة مردفا بملل …. خير عملة دوشة لية انا مصدع ومش ناقص
شهقت بخجل لروئيتة واقفا امامها بهذا المنظر نظرت الي الاتجاه الاخر وهيا واضعة يدها علي وجهها … انتا ازاي يابني ادم انتا تخرج من الحمام كدا مش قولتلك ميت مرة قبل كدا ان كدا عيب معاك بنات
تجول ببصرة في المكان مردفا بسخرية … هما فين البنات دول مش شايف حد
اعتلي الغضب ملامح وجهها القت الملابس الموجودة بيدها ع الفراش متجة الية وقفت امامه وهيا تشير بسبابتها في وجهه مردفة … امال انا ايه واحد صحبك انا عسولة وزي القمر كمان لكن انتا ايش وصلك ليا انتا اخرك العرر اللي بيجولك عشر دقايق وتكون متصرف في الهدوم دي واشارت بيدها علي الفراش نظرت الية وجدتة ينظر اليها بأبتسامة فااردفت بغضب … مبتسم لية دلوقتي شفتني قولت نكتة وانا مش واخدة بالي
يوسف ببرود وهو يجلس ع الفراش … لا بس الصراحة امرك غريب انتي مالك يعني الحجات دي تهمك في ايه وبعدين عيب كدا ينفع نشيل حاجة الناس بالطريقة دي سوزي هتزعل لو جات ولقت حاجتها مرمية بالشكل دا اكمل بأستفزاز وبعدين الاوضة التانية بتاعت سوزي لو سمحتي متدخليهاش لو عاوزة تنامي تعالي نامي هنا او نامي برة المكان واسع
نظرت له بأبتسامة وبرود وهيا تتجة نحوة امسكت بكف يدة وهيا تتحدث وتسحبة معها الي الخارج … معاك حق دي اوضتك وانتا حر فيها والتانية اوضة اسمها ايه نسيت يلا مش مهم وانا بحب النوم ع الكنبة ع فكرة مريح جدا ليا لكن مش مريح ليك دفشتة خارج الغرفة واغلقت الباب خلفه مردفة من خلف الباب … الزفتة هتزعل لو انا نمت ف اوضتها لكن مش هتنزعل منك انتا روح نام هناك ولا اقولك الكنبة برة مريحة اتخمد عليها
انهت من حديثها واغلقت الباب بالمفتاح ركضت ع الفراش تسطحت علية بأبتسامة القت بقدمها الملابس الموجوده علية قامت من ع الفراش مرة اخري وقامت بضب هذه الملابس والقتهم بباسكت الزبالة
تسطحت ع الفراش مرة اخري حتي غطت في النوم
اما هو فظل واقفا بمكانه بزهول من تصرفها الذي لم يخطر علي باله ان تفعل هكذا اعتلي علي وجهه ابتسامة بعفوية عندما تذكر تصرفها هذا دق الباب بقوة مردفا بغضب زائف … آية افتحي الباب بدل ماوالله هكسرة
فاقت آية بملل ع صوتة مردفة … مش فاتحة اتصرف بقا وناملك في مكان واصحي الاقي ازايز الزفت اللي برة دي مش موجودة لهبلغ عنك العسكري والله يجي ياخدك ويحط في ايدك الكلبوش
يوسف بزهول … هتبلغي مين
آية من الداخل … العسكري ولو مسكتش هبلغ الظابط كمان امشي بقا عاوز انام
لم يقدر ان يتمالك كبت ضحكاتة اكثر من ذلك دخل في نوبة ضحك شديدة جلس علي الاريكة فقدمية لم تحملة من شدة ضحكاتة
وضع يده خلف رأسة وهو مازال يضحك علي حديثها مردفا … مجنونة والله



