تائهة في نيران غدره ج3

يوسف بهدوء … خوفتي علي ابنك مني ابنك دا اللي هو اخويا اللي مستعد افدية بحياتي مقابل انه يعيش ويبقا مبسوط عارفة مشكلتك الوحيدة ايه انك انانية اوي مفكرتيش في حد غير في نفسك حتي حمزة مفكرتيش فية بتقولي انك معرفتيش يعني ايه الامومة غير لما خسرتي ابنك طب بالنسبة لابن غادة اللي خسرتة قبل مايشوف الدنيا
نظرت عبير الي الارض دون ان تتحدث فااكمل يوسف …السجن مش حل ليكي وكمان برغم كل اللي عملتية مش هقدر اسجنك انتي امي وابويا وصاني عليكي كان دايما يقولي دي امك خلي بالك منها راعي ربنا في امك يايوسف عيشتك عمرك كلة ملكة وانتي طعنتيني بالمقابل بس ياريت تكوني فعلا صادقة المرادي وتكوني فعلا اطعزتي وعرفتي يعني ايه ربنا تعرفي آية كانت دايما تقولي فية ربنا اقوي من الكل حتي اقوي منك قادر يجبلي حقي منك داين تدان فعلا ربنا جبلها حقها هيا الحقيقة الوحيدة اللي في حياتي وكمان الحقيقة دي خسرتها بسببك انتي لية زرعتي فيا فكرة الانتقام لية فضلتي توسوسي في وداني اني انتقم وياريت قولتيلي الحقيقة قولتيلي ان اللي قتل ابوك هو محمد وطلع مظلوم خلتيني اعيش بنت ملهاش زمب ف حاجة اسود ايام حياتها خليتها كرهت نفسها ودا كلة بسببك انتي . انتي اللي فضلتي تقوليلي انتقم يايوسف انتقم يايوسف وبالاخر يوسف منتقمش غير من نفسة دمرت نفسي لما سمعت كلامك ودمرت حياتي برضة من ورا كلامك كرهتي الكل فيا حتي الانسانة اللي حبتها بجد طلعت كرهاني

عبير بدموع ندم … اسفة معاك حق في كل اللي قولتة انا مكنتش الام اللي تتشرفوا بيها
يوسف بضعف لاول مرة … بس مهما عملتي هتفضلي امنا نظر اليها نظرة طويلة ثم وجه حديثة الي الظابط … اسف جدا ليك عارف اني عطلتك بس امي ملهاش دعوة بحاجة عشان تاخدها ودا غلط ف حقي طبعا مين قلك تاخدها عمران هو اللي اطلق النار ع اختي
الظابط بجدية … بس الاستاذ قال انها معاة واشار الي عز
نظر يوسف الي عز واغمض عيناة بأرهاق ثم افتحها مرة اخري متحدثا … اسفين جدا مكنش يقصد اتفضل شوف شغلك هيا ملهاش دعوة جات زينا
الظابط بأستغراب … تمام عن اذنك يايوسف بية والاسعاف ع وصول
يوسف … شكرا

انصرف رجال الشرطة ومعهم عمران ظلت عبير تنظر الي يوسف بزهول ودموع تنهمر من عيناها انصرف يوسف بعيدا عنها واقفا في جانب اخر زهل الجميع من تصرف يوسف ولكن اصمتوا فهذا ليس الوقت المناسب لااي كلام
اتت سيارة الاسعاف واخذوا غادة علي الفور وركب معها يوسف وحمزة داخل سيارة الاسعاف انطلقت ع الفور
صعد وليد هو الاخر بسيارة يوسف ومعة آية وهدي
نظر عز حولة بزهول فهو لم يراها منذ وقت طويل وقع نظرة عليها ملقاه ع الارض فاقدة وعيها ركض اليها بلهفة تنهش في قلبة وضع يدة علي وجهها متحدثا بلهفة … بسملة بسملة فوقي جذب رأسها علي قدمية وجد الدماء تنزف منها حملها سريعا دون تفكير الي السيارة وانطلق هو الاخر خلفهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *