تائهة في نيران غدره ج3

عمران بعصبية واندفاع … صاحبي دا اللي باعني ع ايدك عملت لية ايه عشان يبعني كدا اديتة شغلي واتنازلت عنة لية عشان يكبر ويبقا لية اسمة كنت بفرح لما اشوفة ناجح واسمة بيكبر ف السوق لكن هو اداني ليه بالمقابل
غادة بصراخ وبكاء … باااااس بكفايك كدب بقا ياعمران كفاية بطل بقا تكدب علي نفسك وتقول سبتلة ومسبتلهوش يوسف مكبرش بيك يوسف كبر بتعبة وشقاه ولما انتا لقيت كدا الحقد والغيرة والانانية ملوك وخلوك تتفق مع اكبر منافس لية علية خلية بقا ف الارض رجعتة للصفر من تاني وعاوزة يحبك بعدها ولو ع عز اللي زعلانة منة دا هو اللي وقف جمب يوسف بعد عملتك السودة وكمان حمزة اللي ساب الجامعة سنة كاملة عشان يقف جمب اخوة يوسف رجع اقوي من الاول بتعبة وبس واللي سندة هو عز وحمزة الصحوبية مش مجرد كلمة بتتقال ياعمران الصداقة مواقف وانتا بعت صاحب عمرك في اكتر وقت كان محتاجلك فية انتا اللي دمرتة بس بفضل الله رجع اقوي من الاول ويدوس ع اي كلب يفكر يقرب منة
انا غلطت من الاول اني مسمعتش كلام يوسف ودلوقتي بضرب نفسي ميت جذمة علي غبائي وانا مش قادرة احط عيني في عين اخويا يارتني كنت سمعت كلامة وماتجوزتك قلي غدار وواطي قولت لا مهوش كدا منك لله ياشيخ تعرف ربنا كريم اوي انه خلصني من شيطان زيك من غير ماتربطني بيك حاجة يمكن موت الطفل كان افضل حل اني اعيش حياتي وانا مفيش حاجة بتربطني بيك كل ماشوفها قصادي افتكر ندلتك
جففت دموعها المنسدلة علي وجهها اتجه نحو المكتب جذبت حقيبة يديها وقفت امامة مرة اخري متحدثة بقوة … طلقني
نظر عمران اليها بزهول متحدثا … نعم
غادة بسخرية … ايه ماسمعتش طلقني لان مبقاش ينفع اننا نكمل بعد اللي عملتة انتا بقيت خطر ع حياتي وكمان منتاش طالع من هنا ان شاء الله يبقا اربط نفسي بيك لية طلقني
عمران ببرود … ولا انا اصلا بقيت عاوزك فقر من يومك والله انا اللي بحمد ربنا اني هخلص منك انتي طالق .طالق .طالق يلا بقا من هنا
اغمضت غادة عيناها بدموع وقلبها يتمزق عندما تستمع الي كلمة طالق التي تخرج من فمة وضعت يدها ع فمها لتمنع صوت شهقاتها وانصرفت من امامة علي الفور
@@@@@@@
داخل الفيلا جالسين الشباب جميعهم ومعهم والد هدي يدعي العم ابراهيم يمزحون معة
عز بضحك … قولي ياعم ابراهيم بقا بعد مارحت عند البنت اللي حبتها اللي هيا مامت هدي لما رحت تحت الشباك بتاع اوضتها عشان تشوفها لما كانت زعلانة عملت ايه
عم ابراهيم بضحك … انا رحت تحت شباك اوضتها وفضلت مستنيها يجي تلت ساعات انها تطلع متطلعش قلقت عليها جدا مسكت طوبة وحدفتها ف الشباك مطلعتش برضة قولت يمكن نايمة ماسمعتش كبرت الطوبة وحدفتها مطلعتش برضة قولت خلاص مفيش غيرها كان قدامي حجرة كبيرة شوية حدفتها جات في الازاز انكسر طلع ابوها يومها هزئني ف وسط الحارة وفرج عليا الدنيا وخلي الناس اللي ع القهوة مسكوني ونزل اداني علقة يومها طحن


