تائهة في نيران غدره ج3

#الفصل_السابع_عشر_الاخير
احتل الصمت المكان نظروا جميعهم الي اثار الصوت بصدمة شديدة عندما رأوها واقفة امام شقيقها والطلقة تغزو بداخلها
ظل يحدق بها بعدم تصديق وهيا مرتمية بجسدها علية انحني قدميها فهيا لا تستطيع الوقوف اكثر من ذلك جثي علي ركبتية واضعا رأسها ع قدمية وهو في حالة من الزهول والصدمة لايصدق ماتراه عيناة
اما الاخر فنظر اليها بصدمة شديدة ثم نظر الي ذالك السلاح الموجود بيدة تارة واليها تارة اخري وقف علي قدمية بصعوبة متجها نحوها ببطي شديد وهو في حالة من الزهول وعدم التصديق جثي امامها وهيا مازالت ملقاة علي قدم شقيقها ينظر لها هو الاخر بصمت قاتل فقط ينظر لها
مد يدة ليضعها علي وجهها ولكن قبض الاخر علي يدة بقوة قبل ان يلمس وجهها حول نظرة اليه وعيناة تشع غضبا تفترسة بقوة ابتلع عمران ريقة خوفا من نظرات يوسف القاتلة له تحدث بخوف شديد وتوتر … ه.ه هو
ولكن قبل ان يكمل حديثة دفشة يوسف بغضب بعيد متحدثا بتحذير … اوعي تقرب منها فاهم وليد امسكة قبل مايهرب شوية والشرطة هتوصل جة الوقت اللي تدفعة فية تمن اغلطكوا
عبير بخوف … ش.شرطة
عز بشماتة وهو يقبض عليها اكثر … ايه شايفك خفتي يعني والله السجن شوية عليكي يمكن تتغظي وتعرفي ان في ربنا اقوي من الكل
وضع يوسف يدة علي وجه شقيقتة يتحسسة بتوهان متحدثا … غادة حببتي .. غادة . فوقي ياغادة اصحي ياحببتي قومي عشان خاطري
اقترب حمزة هو الاخر جذبا يديها بين يدة … غادة بومي ياحبيبت اخوكي احنا جمبك فوقي عشان خاطري حد يطلب اسعاف ياجماعة غادة
لم يتلقي منها الاثنان اي رد فعل اصمت يوسف وهو يذبها الية يضمها بقوة اما حمزة فظل ينظر اليها بدموع تنهمر من عيناة رغما عنة جلست آية بجوار يوسف وضعت يدها علي كتفية نظر اليها بنظرة مليئة بالوجع واللام تعبر عن كل مابداخلة نظرت له هيا الاخري بأطمأنان اغمض عيناة لكونها بجوارة
مضي مايقارب ساعة اتت الشرطة اليهم واخذوا عبير ومعها عمران وبعض رجالة والبعض الاخر فر هاربا اثناء شجارهم وضع يوسف غادة بهدوء علي قدم آية وقام متجها نحو رجال الشرطة متحدثا … لو سمحت دقيقة واحدة بس
الظابط بأستغراب … اتفضل
وقف يوسف امام عبير واضعا وجهه في الارض تنهد بقوة رافعا عيناة في عيناها متحدثا … دلوقتي بتعيطي
عبير ببكاء … عارفة اني مهما عملت عمري ماهصعب عليكوا لاني كنت غلط من الاول غلطت في كل حاجة مقدرتش النعمة اللي في ايدي مكنتش ام ولا حسيت يعني ايه معني كلمة ام غير لما شوفت غادة مرمية ع الارض وممكن اخسرها في يوم وقتها بس ندمت عرفت غلطي وعرفت قد ايه الدنيا دي فانية هاخد منها ايه وانا ممكن اموت في اي لحظة هقول لربنا ايه هواجهه ازاي بس هتوب وهتغير معنتش عاوزة اي حاجة غير ان ربنا يرضي عليا واني ابقا طاهرة يمكن يغفري ولو جزء بسيط من زنوبي وبتمنا انك تسامحني في يوم وقول لااخواتك كمان يسامحوني انا عمري ماكرهتك يايوسف انتا ابني اللي ربيتة انا كنت حقودة عليك بس كنت عاوزة امن مستقبل ابني خوفت تغدر بية عشان ابني خوفت علي ابني مش اكتر انا ام



