أمانة في عنقي ج4

سكت قليلًا.

— وكنت خايف أطلب منك أي حاجة تخص علاقتنا.

— ليه؟

— علشان مكنتش عايزك تحسي إنك مجبرة.

ثم قال:

— لكن دلوقتي الوضع اختلف.

أمسكت دهب طرف ملابسها بتوتر.

— اختلف إزاي؟

— إنتِ بقيتي جزء من حياتي.

ثم أضاف:

— مش بسبب عمر.

نظرت إليه.

— بسببك إنتِ.

شعرت بعينيها تلمعان.

قال:

— وأنا عايز أعرف منك حاجة واحدة.

— إيه؟

—  إنتِ عايزة تكملي معايا لأنك بتحبيني ولا إنك مجبرة على كده عشان جوازنا يستمر وتفضلي تحت وصايتي؟

أغمضت عينيها لحظة.

ثم قالت:

— لأني بحبك يا فراس.

كانت الإجابة واضحة.

دون تردد.

ابتسم فراس واجتذبها إليه يغدقها بقبلات عدة .

— وأنا كمان بحبك أوي يا دهب.

ثم تساءل بعد أن أبتعد عنها وأطرقت هي رأسها في خجل.
— ننام؟

ابتسمت قائلة بصوت خافت.

— من غير حجة؟

— المرة دي مش محتاج حجة.

اقترب منها ثم اتجه بها نحو الفراش.

وفي اللحظة التي استلقيا فيها إلى جوار بعضهما بعد أن انتهت لحظتهما الحميمية ، تذكرت دهب أول ليلة جمعتها به.

كم كانت خائفة.

وكم كان كل شيء مختلفًا.

أما الآن…

فلم تعد تخاف.

لأن الرجل الذي بدأ زواجها معه كأمانة، أصبح الرجل الذي اختارته بقلبها.

والذي اختارها بدوره.

**انتهت قصة “أمانة في عنقي”.**
لمتابعة المزيد من الحكايات الممتعة تابع صفحة سحر الفيروز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *