عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج3

أما وليد كان واقف مصدوم ومش عارف يبرر أو ينفي الحقيقة المرة… ولما سكتت روني وبدأت تغيب عن وعيها… وخلاص هتقع علي الأرض جرى وليد عليها… وقبل ما توصل للأرض كان بيضمها ليه وبينزل بيها بهدوء للأرض… وأول ما نيمها وليد علي الأرض شاف تحتها دم… فبصلها بإرتباك وزعر وهي بتردد نفس الكلام لما دخلت في نوبة من الهذيان من الخوف والألم وهي بتشاور عليه… وأغمي عليها بعدها… فشالها وليد بسرعة وأخدها بعربيته على المستشفي..
وهناك في المستشفي ولدوها قيصرى… بالرغم من أن وضع الأجنة ماكنش في وضع ولادة… وكمان كان ميعاد ولادة روني لسه مجاش… بس خافوا علي الأطفال يوصلهم ميكرب بعد النزيف وانقباض الرحم اللي حصل… ودخلوا الأطفال الحضانة لأنهم كانوا صغيرين ومحتاجين يكتملوا نموهم… وسماهم وليد زى ما اتفق معاها ادهم وجاسر…
وروني خرجت من العمليات لأوضتها… ولما فاقت روني من البنج ما كنتش حاسة بالألم الجسدي… لكن كان مسيطر عليها الصدمة كانت حالتها بين الصمت والسرحان… وكان وقتها وليد معاها وفضل يكلمها وفرحان أنها قامت بالسلامة… وبيحاول يعتذر لها عن كل اللي فات منه… بس هيا ما سمعتش ولا كلمة… كل اللي كانت شيفاه وسمعاه هو اخر مشهد من تعذيبها… وهو بيقطع هدومها وكلامه ليها…
وقلق وليد من صمتها هو كان متوقع أنها تتخانق معاه أو تنهار أو تعمل أي رد فعل مش تسكت ومتحسش بيه… فخرج وليد وبلغ الدكتور أنها رافضة تتكلم وسرحانها من وقت ما فاقت…
والدكتور دخل واتكلم معاها وما حستش بيه برضوا… فخرج لوليد اللي منتظر الدكتور يخلص فحص… وأول ما شاف وليد الدكتور سأله إذا كانت اتكلمت معاه… فقال الدكتور : لا… أنا كلمتها بس ما ردتش… وكده لازم نرجع للدكتور النفسي بتاعها وهو اللي هيقرر حالتها…
وطلبت المستشفي الدكتور المعالج ليها… وجه واتكلم معاها وهيا برضوا على حالتها… وعرف وليد أن جالها حالة “خرس نفسي” تابعة للصدمة زي ما بيحصل معاها لما كانت بتفتكر بعض الأجزاء من الحادثة وهتزول مع الأيام…
،،،،،،،،،،،،
الحلقه الثالثة عشر
كسرت بخاطري..يومي أجيك بلهفتي محتاج..
عن العالم تمنيتك بأحزأني..معي توقف..
تحريتك و ناديتك و حس القلب..بإلاحراج..
رجعت و خاطري مكسور وحزني..فوق مايوصف





