عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج3

دخل وليد وقعد جنبها على السرير… ومسح على حجابها وشاف أثر دموعها الباقية في رموشها… فقلبه وجعه عليها… وميل نحيتها وباس دماغها… وقال بتأفف مصطنع : يا ربي… روني حبيبتى نايمة زى كل يوم… هو أنا كل ما اجى الاقيها نايمة كده؟…
وابتسم بحزن وقال بصدق : أنتي بتو حشينى قوي يا روني… عايز أتكلم معاكى كتير… بس كل يوم بتكونى نايمة لما برجع… يا ترى أمتى هتكونى صاحيه عشان اتكلم معاكى اصلك بتوحشينى قوى؟…
وتنهد ورجع باس دماغها تانى وخرج…

وهيا ابتسمت بفرحة زى كل مرة لما بتضحك عليه بأنها نايمة…
ووليد خرج وابتسم بألم على النجاح الزائف الحاول يوصله ليها… يمكن تفرح بيه… ودخل أوضته وأتوضا وصلى ركعتين قضاء حاجة وهو بيبكي بندم… ودعا ربنا يفك كربهم ويقربهم من بعض وما يفرقهمش عن بعض…وروني يجي يوم عليها وتقدر تقبله في حياتها وترجع تحبه من تاني… وخرج بعدها اطمن على أولاده ولعب معاهم شوية ورجع نام…
،،،،،،،،،،

ومع مرور الأيام… وفي يوم مطره… بعد ما وليد شيك على الإميلات… قام ووقف قريب من زجاج البلكونة بيتأمل منظر المطر… وغمض عنيه وسرح في ذكرياته معاه روني والمطر وحبها ليه لما مطرت مرة وهو في مصر…

لما في يوم صحى وليد من النوم عشان يصلي وما لقهاش روني نايمة جنبه… فطلع يدور عليها… لقاها واقفة بحجابها في البلكونه تحت المطر… فشدها بدون كلام ودخلها جوة شقتهم وقال : ينفع كده؟ أنتي صغيرة تقفي تحت المطر وتغرقى نفسك كده؟…
فمسكت روني ايده وقالت بسعادة : بحبه يا وليد قوى… بحس أنه بيعمل
للإنسأن زى تصفية للروح من جواه… وبيشيل التراب اللي بيبقى مخزنه…
فتنهد وليد وقال : ماشى يا شاعرة روحى خدى شور دافي… وغيرى عشان ما تتعبيش…
فسابته روني وكانت راجعة البلكونة وقالت : ماشي… ماشي… بس بعدين خلينى هنا شوية…
فاتغاظ وليد منها وقال : الظاهر الذوق مش نافع معاكي…
وشالها ودخلها الحمام… ونزلها جوه البانيو وفتح الدش عليها وقال : يلا بقا خدى شور قبل ما تبردى…
فروني كمان اتغاظت منه وأول ما اداها وليد ضهره عشان يخرج… شدته من هدومه تحت الدش زيها… وقالت : وده عقاب اللي ما يسمعش كلام روني…

ووليد بعد بسرعة من تحت الميه… ومسك الدش… وفضل يوجه ناحية وشها… وهيا لفت بجنبها بتحاول تبعد عن الميه… ومسكت علبة الشور جل ورشت شوية على شعره ونزل منها علي وشه…
هي قصدت أنه ينشغل بغسيلهم وهيا تضحك عليه وتخرج… فضحك وليد لما حس أنها بتفك نفسها منه عشان تخرج وقال : ما تحاوليش…
ومسكها من دراعها بكفه وبالكف التاني رجع الدش مكانه وغسل شعره ووشه… وروني عماله تحاول تهرب منه ومش عارفة…
وخلص وليد وقفل الميه وبصلها بخبث وقال : أنتي بقا قد الحركة دي؟…
فضكت روني وهي بتحاول تزقه عشان يسيب دراعها… فمشى وليد أطراف صوابعه على البلوزة بتاعةها وقال بمكر : أحلا حاجة أن المية بتشف الهدوم… فيبان الهدوم اللي تحتها… بس أنتي لابسة غامق ولا فاتح؟… ولا اقولك أنا هشوف بنفسى…
وأول ما قرب من طرف البلوزة بتاعةها نزلت روني بكل جسمها حتى وشها في البانيوا…
فرفعها وليد بسرعة وقال : يا مجنونة هتموتى نفسك… خلاص هاخرج مش هشوف حاجة اطمنى… فتنهد وفتح عنيه… وهو بيقول أمتي ترجع ايامنا يا روني…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *