عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج3

واستمروا على الحال ده شهرين… وكانت روني بدأت تستعيد حالتها الجسدية لكن بشكل غير كامل… ومع بداية الشهر الثالث بدؤا يخففوا المنوم ويكتفوا بالمهدى والمسكن عند الضرورة… ولمت اغلب الجروح والأصابات من جسمها ماعدا دراعها وبعض الم القفص الصدري لما بتتحرك…
وكانت المفاجأة لوليد… لما الدكتور النفسي بتاعها بلغه اعتقادها اللي روني توصلت ليه لما بدأت حالتها تستقر بعض الشئ وتسترد وعيها وتفكر بهدوء فى اللي جرالها… بأن اللي ضربها مش وليد… وأن في حد شبهه هو اللي ضربها أو حد لابس ماسك عشان تفتكر أن وليد هو اللي عمل فيها كده…
والنهاردة أول مرة يسمحوا بالزيارة لوليد وأنه يشوفها… بس قبله دخل الدكتورالنفسى الخاص بيها واللي كانت أصوله عربية عشان يشوف حالتها النهاردة هتقبل دخول وليد ولا لأ… وقرب كرسي جنب السرير وقعد عليه وقال : أزيك يا روني؟…
فقالت روني بهدوء : كويسة… بس لو سمحت أنا قلت لحضرتك قبل كده مش بحب حد يقول روني غيره…
فقال الدكتور بأهتمام والكلام بيتجه للناحية اللي عايز يتأكد منها قبل ما يبدأ خطة العلاج الجديدة : هو مين ده الي بتحبيها منه؟
فابتسمت روني بخجل ومسكت المخدة اللي دايمًا حضناها ناحية قلبها من وقت ما بدأت تهدأ من نوبات أنهيارها وبصت على قلبها… وقالت بحب : وليد…
وخبت قلبها تاني بالمخدة وكأنها بتخبي وليد عن الدكتور…
فقال الدكتور : طيب مش هتسيبى المخدة دي؟… دايما وأخدها معاكي ودايما حضناها كده؟
فبصتله روني بضيق وقالت بحده :أنا مخبية حب وليد اللي جوايا عشان أصحابه الوحشين عايزيني أبعد عنه… فكده مش هيشفوه…
فقال الدكتور كمحاولة جديدة : طيب شيلى المخدة ولو جه حد يقرب ليكى أو للحب ده دافعى عن نفسك وعن حبك…
فبصتله بحزن وبصت للارض وقالت : حاولت والله أدافع عنه… وأثبتلهم أنى دلوقت ليه… ومش هيفرقونا…. بس جه واحد شبه وليد خالص… وضربنى…
وهنا حضنت نفسها قوى باديها… وكملت كلامها والدموع ملت عنيها
وقالت بخوف : ضربنى كتير قوي… كنت فاكراه وليد… بس لما فكرت كويس… قلت لا وليد بيحبنى قوى… وهو وعدنى عمره ما هيزعلنى ولاهيعمل حاجة تضايقني… أه… هو وعدني ومش ممكن يخلف وعده… يبقى إزاي هيوجعنى كده؟… أنا متأكدة هو مش ممكن أهون عليه… أصله بيحبني… فعشان كده عرفت أنهم ممكن يكونوا بعتوا حد شبهه فيضربني وأكرهه… فعشان كده قررت أخبي حبه جوه قلبى وأداريه بالمخدة…




