عرفته واحببته وزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبد الحميد ج3

بس دلوقت أنا فعلاً مش فاكرة إزاي وإمتي؟… طيب هما فعلاً أولادك أو أولاد غيرك… أنت قلت وأنت بتضربنى أنك هتثبت أنى ليك وليه ويا عالم لمين تانى…
وبصتله بحسرة وقالت من بين دموعها : أنت عرفت تثبت ده فعلا ؟… عرفت تتاكد أنهم ولادك؟… ولا كنت بتكدب عليا طول فترة الحمل وهما أولاد حد تانى؟…
فرد وليد بثقة من بين دموعه :اه عرفت يا روني ومتأكد أنهم أولادي؟
فصرخت روني وقالت : عرفت إزاي إنهم أولادك بعد ما رميتني في الزبالة؟… مش هو ده المكان اللي أستحقه ولا نسيت كلامك؟… معقول بعد كل اللي بينا هنت عليك ترميني في الزبالة؟…
فقال وليد بتأكيد : لا يا روني… أنتي ما تستحقيش أنك تترمى فيها… وأنا ما عملتش كده… ومش ممكن تهوني عليا… أنا بحبك قوي…
فقالت روني وهي بتخبط بايديها علي السرير : كداب ..كداب… مش بقولك كداب… بعد كل ده ولسه بتقول ما أهونش عليك وبحبك؟… أنت بنفسك اللي وعدتني أنك هترميني في الزبالة… ودلوقت بتقول أني ما أستحقهاش… مره تقطع بقايا الهدوم اللي كانت شبه بتستر ولو جزء مني عشان تاخدها لأنها بفلوسك.. ولأن ما أستحقش ألبس حاجة بفلوسك… وقبلها تشتري هدوم ليا وتشيلها ليا سنتين وأكتر… مرة تضربني لغاية لما أفقد أحساسي بكل حته في جسمي… وفضلت تضرب فيا بعدها لغاية لما قطعتني زي الدبيحة الميته… وكسرت عضمي… ومش عارفة كام إنسان شافني وأتفرج عليا وأنا بالمنظر ده… وأنا مرمية وعريانة قدام البشر… وقبلها مش عايز حد يلمح الكحلة في عيني من شدة حبك ليا وغيرتك….
أنت بتتحول ولا ليك شخصيتين؟… أصدقك إمتي وأكدبك إمتي؟…
فقال وليد بإشفاق عليها من وجعها اللي حاسه مع كل حرف بتنطقه وكل دمعه بتسابق اللي بعدها عشان تنزل منها : خلاص يا حبيبتى كفاية واهدي وبلاش تفكري في اللي فات يا روني…
فقالت روني بصريخ : اخرس ..اخرس…
وكملت بنحيب : مش عايزة أسمع الأسم ده… كرهتوا وكرهتك وكرهت الدنيا بحالها… كرهت كل يوم عشته معاك… كنت فاكرة أنى عايشه أجمل ايام حياتي… أتارينى بكدب على نفسي وبجري لقضايا… دا أنا كنت عايزة أغير اسمي وأسمي نفسي روني عشان أنت بس اللي بتقوله…

وسكتت ثوانى وهو بتبص لنقطة في الحيطة بتركيز وسألت بخوف : هو أنا غيرت أسمى ولا لا ؟…
وقبل ما يرد وليد قالت وعنيها زايغة في المكان : بس مش لازم أسالك أنت واحد كداب وخاين للعشرة ومخادع… أناعايزة حد أصدقه… طيب أسال مين وأنت واخدنى أخر الدنيا؟… الجأ لمين دلوقت؟… أحتمى في مين عشان يجيبلي حقي منك؟…
وبصت لوليد بصدمة وكأنها أول مرة تكتشف النتيجة اللي وصلتلها وقالت بهمس : أنت فعلاً بعدتنى عن كل الناس اللي ممكن تحمينى منك؟… طيب أروح لمين أنا دلوقت؟… فاضلى مين في حياتي يقف جنبي؟…
فقال وليد بتأكيد : فاضلك أنا جوزك وأولادك… أحنا كل دنيتك دلوقت…
فبصتله راندا بنظرة نارية وقالت : أنت؟… أنت جوزي؟… أنت الأنسان اللي ملكني وعذبني وهاني وزلني… أنت أسوء شخص ظهر في حياتي في يوم من الأيام…
وبعدت عنيها عنه وبصت للحيطة قدامها وبكت وقالت : بالرغم أنك عملت حاجات حلوة كتير ليا… بس رجعت كسرتني ووجعتني وأخدت كل طعم حلو دقته من بين إيديك…
وكمان أولادي… مين قال إن عندي أولاد؟ أنا ما عنديش أولاد… أصلا مش فاكرة أن حد قربلى عشان يبقى عندى أولاد… مش ده كلامك وكلام مراة صاحبك؟… وكلام الناس اللي زيكم… ولا كلامكم ده برضوا كمان كدب؟… هو ايه الصح بالضبط في حياتى معاك؟…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *