أسيرة في احضان صعيدي بقلم سمسمة السيد

انهت كلماتها ممسكه بيد والدتها ترجوها :
“الله يخليكي ياماما متخلهوش يجوزني ليه ”
ربتت السيدة رقية علي يد ابنتها بحنان مردده بقلة حيلة :
“هنعمل ايه بس يابتي ! ده الحل الوحيد ال هيخلي التار بين العيلتين يهدي ”
هبطت عبراتها مره اخري بغزاره مردده :
“يا ماما حرام عليكي ، عشان خاطري مش هعرف ابقي معاه تحت سقف بيت واحد ، ده مبيرحمش ياماما شوفتي عمل ايه في وائل ”
هزت السيدة رقية كتفيها بقلة حيلة وحزن قائلة :
“مفيش في يدي حاجه اعملها يابتي انتي عارفه عمك وشره ارضي بنصيبك يابت بطني يمكن يطلع زين ”
بقلمي سمسمة سيد
هزت وتين رأسها بالرفض وهي تصرخ رافضه :
“لا مش هرضي لا يمكن ارضي ، مش هتجوز عمو عثمان غير علي جثتي يا ماما ”
“هيبجي علي جثتك فعلا يا بت اخوي لو متجوزتهوش ”
اردف بتلك الكلمات ذلك الذي اقتحم الغرفه بغضب
هبت رقية و وتين واقفين ينظرون اليه بتوتر وخوف ، اقتربت رقية من صابر تحاول تهدئته مردده :
“هدي نفسك يا صابر وهي هتعمل ال انت رايده ”
نظرت وتين الي عمها بغضب لتردد بتمرد :
“لا مش هعمل ال انت عاوزه ، انا مش عاوزه اتجوزه ”
لا تعلم وتين ما حدث بعد تلك الكلمات التي اردفت بها فقد قطع صابر المسافه التي بينهم بسرعه كبيره وقام بصفعها بقوة لتسقط ارضا شاعره باان كل شئ حولها اصبح يدور ..
صرخت بقوة عندما قبض صابر علي خصلات شعرها جاذبا اياها نحو الخارج ..
تشعر بجسدها يان الما من اثر تخبطه بدرجات السُلم بسبب جذب صابر لها بتلك الطريقه المهينه من خصلات شعرها يجرها علي الارضيه حتي وصل لبهو المنزل ..
دفعها بقوة مرددا :
“سمعيني كنت بتجولي ايه يا بت المر.كوب انتي !”
قاومت ذلك الدوار الذي يلفح راسها لتقف ناظره اليه متجاهله توسلات والدتها مردده :
“متغلطش في ابويا ، ابويا لو كان عايش مكنتش هتقدر تلمس مني شعره واحده ، حرام عليك كفايه افتري عاوز تسلمني للمو,ت باايدك !”
هم لينقض عليها لتمنعه رقيه التي تعلقت في يده تتوسل بدموع :
“بكفياك ، بالله عليك البت صغيرة ومهياش خابره بتجول ايه ”
نظرت الي والدتها بدموع وقهر :
“لا انا عارفه انا بقول ايه يا ماما انا مش هتجوزه ولو بمو,تي مش هتجوز عمو عثمان مو,تي ارحم من جحيمه ”
انقض عليها صابر يلطم وجنتيها دون رحمه تحت صراخها مرددا :
“عوزاه يمو,تنا يابت المر.كوب انتي ، عوزاه يمحي نسلنا عشانك ”



