أرشد فؤادي بقلم سارة فتحي ج2

-كوباية الشاى اهى، أما رأى قبل ما نقعد ونتعرف ببعض
طب ازاى؟! انت تجيب رقم تليفونك وأنا هاأكلم عمي قبل أى خطوة وأرد عليك
اجابه بلهفة:
-خلاص بالليل أكلمك لو عمى وافق أنا هاجى بعد يومين
أيه رأيك
قطب مدين جبينه وهو يهمس لنفسه هاتفًا:
-هما بنات العيلة مورهُمش غير سحلة الرجالة كدا
والله صعبت عليا
******
فى المساء
ولج إلى شقته التقط شذى رائحتها توجه نحو غرفتها
مباشرة ليفتح الباب فوجده مغلق أول مرة تغلق عليها طرق على الباب هاتفًا:
-نادين
تسارعت انفاسها بالداخل، أغمضت عيناها بخزى وهى
تتذكر ما حدث صباحًا لكن مع طرقه المُلح نهضت
لتفتح الباب مستعيدة نادين القوية التى لا تعلم
اين اختفت هذه الأيام فتحت الباب لتجده امامها
وما أن فتحت طالعها هو بإفتنان خصلات شعرها السوداء الطويلة المتمردة تثير جنونه، نظر إلى منامتها التى ترتديها برقت عيناه بوميض خطر وثقلت انفاسه ثم سألها بنبرة عميقة:
-قافلة الباب ليه؟!
أبتلعت وهى تعض شفتاها بتوتر التى لازال عليها أثر
هجومه هاتفة:
-كنت بذاكر انت عايز حاجة أنا هنام؟!
ضم ق\بضتيه فى جيب بنطاله ليمنع يده من سحبها لأحضانه وفعل ما لا يحمد عقباه، طاف على ملامحها
الناعمة ثم هتف بحنق خفيف:
-آه، بس بردوا بتقفلى الباب من جوا ليه؟! لو فى كابو\س بالليل
ولا حاجة أنا بقلق عليكِ
أرتعش جسدها من كلم\اته اصبح يثير إحساسها بطريقة
مربكة ويشوش عقلها الظاهرى، أغمضت عيناها ثم
اعادت فتحهما هاتفة:
-حاضر هاروح أنام عن إذنك
اغلقت مسرعة كانت تشعر بذبذبات عيناه تنتقل لها إستندت علي ظهر الباب لتستمع لتنهيدة حارة أطلقها، جعلتها تضع يدها على صدرها تشعر بدفء غريب تستلذ به لكن سرعان ما نفضت هذه الأفكار هي بالأساس حانقة وغاضبة منه فهو عندما يجد سنا لا يرى أحد هتفت ب\:
-انتِ هتجننى دا مدين اللى مش بطيقه خليه يو لع
هو والست سنا بتاعته، وقال أيه إخوات
غمغمت بجمود لنفسها:
-أنا عادى بس اتأثرت بشوية الحركات بتاعته بتاع سنا دا لكن ولا كأن حاجة حصلت
بالخارج إرتمى بجسده على الأريكة هاتفًا:
-يابختك هتعرفى تنامى
أغمض عيناه بقهر كانت على وشك أن تستسلم له كانت
ناعمة أكثر مما تصور غمغمتها راضية وهى بين ذراعيه
تقلب فى نومته ثم نهض يقف فى الشرفة يضحك
ويسخر من نفسه ومن تفكيره وخيالاته كان لديه أمل
جذب خصلاته بقوة ثم نظر للسماء هاتفًا بتضرع:
