أرشد فؤادي بقلم سارة فتحي ج2

-بحبك، وعايز اجيب منك دستة عيال

-مش كتير

صرخت فجاة وهي تغطي جسدها هاتفة:

-مدين فين الفستااان

اجابها بعبث وهو ينظر إلي الفستان المكوم اسفل قدميها:

-مش بقول متخصص، دا بقاله ساعة تحت

اقترب منها يحاوطها بينما هي د\فنت نفسها في صدره
وقلبها يشبه المطرقة من هذا القرب الذي حرمت منه
من ذلك الدفئ الذي يتسلل من خلاله هو فقط
لعنة نفسها الأف المرات علي عنادها الذي حرمها
من جنته، لكنها اصرت علي نسيان مع ما مضي
لتستمع مع بتلك اللحظات، همست:

-مش هنصلي

هز رأسه بالإيجاب وهو يحملها نحو الغرفة، ابدل ثيابهما
وتوضأ وشرع في صلاة وما أنتهي وضع يده علي رأسها
يدعو، وما أن انتهي حملها وانفاسه الساخنة تلفح عنقها
وما أن وضعها مال عليها ليخطو اول سطر في قصة
ع\شقهما ليصبحوا روحًا واحدة

#تم بحمد لله

رواية أرشد فؤادي.

بقلم سارة فتحي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *