عروس رغما عنها بقلم سوليه نصار ج3

……….
في اليوم التالي
-انا حابة اتكلم معاك يا آدم …كل اما احاول افاتحك في الموضوع تحصل حاجة وتعطلنا وانا لازم اكلمك ضروري …
قالتها مهرا وهي تقف خلف ادم الذي يسرح شعره …
نظر إليها ادم بحيرة وهو يترك فرشاة الشعر وقال وهو يستدير ويواجهها:
-خير يا مهرا قلقتيني …فيه حاجة …
هزت مهرا رأسها وهي تبتلع ريقها وقالت:
-لا بس كان فيه موضوع مهم لازم تعرفه و ..
-لحد ضايقك من اخواتي …
قالها ادم بتوجس وهو يفكر أن ليلي ربما تكون تساخفت معها …أو مرام عاملتها ببرود ..ولكن مهرا هزت راسها وقالت:
-لا متقلقش ..محدش عاملني وح*ش من عيلتك خالص …الموضوع مش خاص بيهم …
-اومال …
قالها بتساؤل لتبتلع ريقها وتقول وهي تستجمع شجاعتها وتقول:
-ادم أنا مبقتش متحملة الوضع ده …تعبت والله …
نظر إليها ادم بحيرة وقال:
-تعبتي من اي بالضبط …
نظرت إليه وقالت بتردد ؛
-تعبت من العيشة هنا يا آدم ..تعبت …مش حابة اعيش مع أهلك …أنا مش حاسة بأي خصوصية …ايه رايك نكلم جدي يشتري لينا …
-متكمليش…
قالها بنبرة جامدة ولكنها لم تتراجع وقالت:
-اسمعني بس ده …
-قولتلك متكمليش يا مهرا …خلاص مش عايز ازعلك مني …اسكتي خالص اسكتي!!!
ابتلت عينيها بالدموع وقالت:
-لا مش هسكت …أنا متعودتش اعيش كده يا آدم …متعودتش ان أعيش في مكان صغير زي كده ومن غير اي خصوصية ليا …أنا طول حياتي عايشة في اوضة واسعة بحمام خاص …ليا خصوصية ومستوايا احسن من كده …أنا مش قادرة اتعود يا آدم …حاسة اني بمو*ت هنا..
كان آدم ينظر إليها ببرود …عينيه فقط كانت تشت*عل بالنيران وقال:
-والله يا مهرا ده اللي عندي …مش عاجبك روحي لجدك وعيشي معاه لحد ما تنتهي مسرحية جوازنا واطلقك عشان نخلص من الحوار ده وتروحي تعيشي مع جدك وتبعدي عن مستوانا اللي مش حابة تعيشي فيه …
ابتلعت ريقها وقد توترت وقالت :
-ادم أنا مش قاصدة اهي*نك خالص ! بس انا مش متعودة علي العيشة هنا …وحشتني حياتي القديمة …عشان كده بقول ايه رايك نخلي جدي يشتري لينا شقة… مفهاش حاجة يعني ده جدك برضه …
امسك ذراعها بقسوة وقد سقط قناع بروده وتقلصت عضلات وجهه من الغضب وقال:
-قولتلك جابر عزام مش جدي …هو ملوش اي علاقة بيا ولا انا ليا علاقة بيه …أنا بك*ره اسمه اللي ورا اسم ابويا ولو بايدي اغيره…لو بإيدي اغير اسمي كامل عشان اسمه ميلحقش بإسمي…بيني وبين جابر عزام مش هيكون الا الك*ره يا مهرا …مستحيل اطلب اي مساعدة منه ولو حتي هم*وت …وحتي أنتِ طالما علي ذمتي متطلبيش مساعدة بإسمي…لو شوفتيني بموت كده وجابر عزام هو اللي هيساعدني سيبيني امو*ت …المو*ت عندي اهون من اني ابقي مدين للراجل ده …أنتِ فاهمة ؟!!!!!
تراجعت مهرا وقد شعرت بالأ*لم في ذراعها …ابعد ادم ذراعه فقالت مهرا:
-للدرجادي بتك*رهه …ولما انت بتكر*هه كده اتجوزتني ليه …ساعدتني ليه …انطق يا آدم ساعدتني ليه …
دي خطة منك عشان تنت*قم من جابر في حفيدته صح …
ابتسم ادم بسخرية وقال:
-صدقيني مش انا اللي استغل واحدة ست …دي مش أخلاقي ولا تربيتي …أنا ساعدتك لانك مظ*لومة …وعشان خاطر امك المس*كينة …لكن جابر عزام ملوش اي فضل اني اساعدك ولا حتي فكرت اني انت*قم منه …ولا يهمني …عيلتي اهم منه …أنا الحمدلله قدرت اقف علي رجلي ومش محتاجة….
-انت كداب !!
صرخت بها مهرا وهي تدفعه ثم قالت:
-انت اتجوزتني عشان تنت*قم منه ….أنا كنت لعبتك صح …
-فيه ايه يا ولاد …فيه ايه …
قالتها حسناء وهي تلج للغرفة عندما سمعت صراخ مهرا …نظرت مهرا بعصبية الي حسناء وقالت:
-انتِ ازاي تدخلي الاوضة بالشكل ده ومتخبطيش …ايه الأسلوب الهمجي ده !!!!





