نفوس قاسية بقلم منى احمد حافظ ج٧ والاخير

هم عمران أن يتحدث فأشار لها آدم بالصمت وقال:
– أنا اللي بطلب أيد بنتك لابني يا مازن وأتمنى أنك مترفضش طلبي، رغم أني كنت عايز أجي البيت وأطلبها أدام الكل، بس ميمنعش أني اطلبها مرة واتنين وعشرة لابني.

تنهد مازن وهو يرى وجه ابنته المتعلق بعيون عمران وقال:
– موافق طبعا أنا مش هلاقي زي عمران لمريام.

اتسعت ابتسامة مريام وضغطت على يد عمران وقالت بهمس:
– هنروح المشيخة الأول ولا.

أجابها عمران ليفاجئها بقوله:
– ونروح المشيخة ليه من الأساس أنا بحبك زي ما أنتِ كده، وشرف ليا أني تبقي مراتي يا مريم أنا عمري ما هجبرك تغيري دينك علشاني، واليوم اللي أنتِ تحبي تغيري لازم يكون نابع من جواكِ مش بأمر من أي حد.

تنهدت هايدى وهي تستمع لكلمات عمران وابتسمت بهدوء وقالت:
– خلاص طالما كلنا هنا نبعت نجيب حد من المحكمة ونسجل جوازكم رسمي و.

أطلق مازن سباب فأنطلقت ضحكة آدم ليتجه اليها مازن وهو يقول:
– يا هايدي أفهمي أنا الراجل أنا اللي أقرر، أنا مش عارف أيه اللي جرالك كل حاجة أنتِ اللي بتتفقي، طيب أيه رأيك مافيش جواز دلوقتي.

– لاء مينفعش.
صاح بها عمران ومريام معًا فضحك الجميع فقالت سهر بسعادة:
– خلاص بقى يا مازن المرة دي اسمع كلام هايدي وخلينا نفرح ولا أيه يا آدم.

احتضن آدم مازن وقال:
– ما فيش احلى من لمة العيلة ربنا ما يحرمني منكم أبدًا.

ابتعد مازن ونظر حوله يبحث عن ابنه آدم وقال موجها حديثه لجنة:
– أومال آدم مجاش معاكم ولا أيه.

ازدردت جنة لعابها وقالت بارتباك:
– لا يا عمي احنا صاحينا وهو مكنش موجود فاتصالنا برشدي وجيت أنا وماري لوحدنا.

هم مازن أن يتصل به فأسرع رشدي وقال:
– متتصلش بيه يا عمي موبايله مقفول أنا حاولت أكلمه كذا مرة ومعرفتش.

————-

عاد الجميع إلى القاهرة بعدما تحسنت صحة عمران قليلًا واتفقوا على إقامة حفل زفاف مزدوج لعمران ورشدي، وكانت الجميع منشغل في التجهيزات ليتم الزفاف على أكمل وجه حتى يتسنى لعمران إجراء جراحته في أقرب وقت، وفاجىء آدم ابنته بأن جعلها تتصل بزهرة لتحضر الحفل وتتواجد معهم في أثناء التجهيزات، وأسعد انضمام زهرة سهر كثيرًا فهي تكن لها محبة عميقة وبدأ الوقت يقترب بهم رويدًا، لتتفاجىء جنة بوجود ياسين أمامها وهي تنسق مع زهرة الزهور بحديقة فيلتهم، تركتهم زهرة وحدهم فوقفت جنة تحدق بوجه بذهول وهمست بصوت مرتجف:
– ياسين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *