نفوس قاسية بقلم منى احمد حافظ ج٧ والاخير

همست جنة بضعف وقالت:
– مقدرتش أقطع الورقة ولا ألبس دبلة غيرك واستنيتك تيجي تحارب فأخر جولة معايا، بس لاقيت نفسي لوحدي.

ابتسم آدم وقبل جبينها وقال:
– خلاص أنسي كل حاجة احنا دلوقتي لبعض و.

حدقت جنة بوجه بغضب وقالت بصوت حاولت أن تجعله حاد رغم ضعفها:
– يعني أنت طلقتني يا آدم من قبل ما نتجوز.

ابتعد آدم عنها وقال بحرج:
– بصراحة يا جنة مقدرتش انطقها حتى بيني وبين نفسي، وكنت ناوي أجي كتب كتابك دا لو كان تم وهعملك فضيحة واتجوزك بردوا، أنا بحبك يا جنة بحبك ومكانك الطبيعي معايا أنا جوا حضني أنا مش مع أي إنسان تاني.

همست جنة بضعف:
– وأنا كمان بحبك يا آدم.

توجه آدم إليها وعيناه تلمع ومال عليها وقال:
– مسمعتش قولتي أيه.

أعادت جنة جملتها وقالت:
– بحبك يا آدم بحبك.

صاح آدم بصوت مرتفع:
– قالتها يا عالم جنة قالت لي بحبك أنا عايز أتجوز دلوقتي.

اقتحم الجميع الغرفة ليحدقوا في ذلك المجنون لتنظر سهر إلى زوجها وتقول:
– كان عندنا نسخة واحدة مجنونة دلوقتي اتأكدت أنهم اتنين، ربنا يلطف بيكِ يا جنة من جنان آدم.

ضمها آدم إلى صدره وقال:
– مافيش إلا آدم واحد بس هو كل الدنيا لسهره ولا أيه.

———-

تزينت الفيلا مرة آخرى بالأضواء المبهجة ودلف آدم إلى غرفة ابنته يصطحبها ويخطوا معها إلى بداية حياتها الجديدة فهمس لها بحب:
– لو عليا يا جنتي مكنتش هسمح لأي مخلوق ياخدك مني لأنك نص قلبي التاني عايزك دايمًا قوية ودايمًا تخلي بالك من بيتك وجوزك.

لفت جنة وجهها ونظرت لعين والدها وقالت حينما لامعت عيناه بالدموع:
– بابا لما أنت حالك كده ماما هتبقى عاملة أزاي، وحياتي دموعك دي غالية عليا ولو أنت زعلان أنا مش هتجوز و.

– نعم مش هتتجوزي دا أنا اخطفك وأنتِ عرفاني مجنون واعملها.

انتفضت جنة حينما سمعت صوت آدم وقالت:
– أنت بتطلع لي منين أنا عايزة افهم وبعدين أنا بتكلم مع بابا مالك أنت بالحوار يا دومة.

اكمل آدم صعود السلم وسحب جنة من يد والدها وقال:
– بس كده وشكرًا يا عمي أستلم مراتي وامشي لا تقول لي بيت أبويا ولا أمي أنا أخدها بيتي وأشوف بقى يعني أيه الكلام دا.

ضحك آدم وقال وهو يحدق بسهر التي بدأت بالصعود:
– عارف يا زفت أنت لولا سهر أنا مكنتش هوافق اجوزك بنتي يلا خد مراتك وأنزل الفرح تحت وبطل شغل الجنان بتاعك أنت فاهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *