رحيل بقلم حنان اسماعيل ج3

فاطمة : اه. اقبل وماله .المهم انه هيبقى ذراع ابوه الكبير وهيورث من بعده كل الجاه ده
نهضت رحيل وهى تنظر اليها باستغراب قائله
رحيل : ربنا يعينك على اللى دماغك ده
قالتها وصعدت للاعلى وفاطنة تتابعها بحقد .
…………….
حادث جاد رحيل هاتفيا ليبلغها ان تنظره بالاعلى لحين عودته .استعدت من اجله وارتدت ملابسا جميله
فى طريقه اليها نادته فاطمة لتبلغه بأن الطبيب ابلغها ان تكثف محاولاتها فى ايام التبويض كى تستطع الحمل .وان هذا يتطلب منه ان يمكث عندها لعشر ايام بناءا على اوامر الطبيب .رفض جاد متعللا بعدم التعجل الا ان بكاء فاطمة وتوسلاتها اليه جعله يرضخ مضطرا بتافف.انتظرته رحيل طوال الليل حتى يأست ونامت مكانها .فى الصباح لم تجده على الافطار لانشغاله بعمل هام
ظلا على هذا الوضع خاصة مع ارتباطه بعمل هام ومحاولات فاطمة طوال الوقت فى ان تشغله عن رحيل بكل الطرق .
تعمدت فاطمة ان تثير غضب رحيل كلما رآتها بتلميحاتها المكشوفه عن ليلتها مع جاد .ورحيل تكتم جاهدة مشاعر
الغيرة فى حزن.
نهض صباح يوم باكرا ومر بغرفه رحيل
وجدها نائمة فقبل خدها وراسها بشوق .فتحت عيناها فأشاحت بنظرها لبعيد فى حزن
همس لها بحب
جاد : انا عارف انك زعلانة .وحقك بس غصب عنى
اجابته بحزن : حقى انتى بتهدره ياجاد باهمالك ليا .انا رضيت انى اكون زوجة تانية واتحمل بعدك عنى اربع ايام فى الاسبوع عشان خاطرك ياجاد
بس كمان تفضل عندها اسبوع كامل متفكرش حتى تسأل عنى
اجابها وهو يقبل يدها : رحيل .انا قلت لك من قبل .انى مش عاوز اظلم فاطمة
رحيل : وانت كده بتظلمها ؟ وانت بتقعد معاها اكتر مابتقعد معايا
اجابها بإقتضاب : للاسف اه … رحيل الساعه وانا معاكى بعمر السنتين اللى اتجوزت فيهم فاطمة .وهى عارفه ده ومتأكده انى وانا معاها روحى فى مكان تانى فهمتى
زمت شفتيها وهى تهز رأسها بالفهم
قبل راسها ونهض لينصرف .فقفزت من السرير لتلحق به قائله فى دلال
رحيل : انت رايح فين بدرى كده ؟
جاد : عندى ميعاد مهم جدا ومش عاوز اتأخر عليه
اقتربت منه وهى تتحسس صدره قائله بهيام
رحيل : مينفعش الميعاد ده يتأخر نص ساعه بس
بلع ريقه بصعوبة وهو ينظر لعيناها المتوهجتان وقد فهم ماترمى اليه قائلا
جاد : دلوقتى ؟
هزت راسها بابتسامه حلوة وهى تسحبه من ملابسه للسرير




