رحيل بقلم حنان اسماعيل ج3

اقتربت منها صباح الخادمة قائلة لها : اطلع اشوفها ياست فاطمة لاحسن يكون قتـ,ــ,ـلها
لكزتها فاطمة بغيظ قائلة : قتـ,ــ,ـلها ايه يامخبوله انتى.غورى اعمليلى شاى
قائله لنفسها بصوت منخفض : دى شكلها هى اللى هتقـ,ــ,ـتلنى بنت الجارحى
…………………….
خرج جاد للاسطبل سهر فيه مع سويلم وعلى وجهه علامات ارتياح ورضا لم يشهدها عليه سويلم من قبل فخمن ان احواله مع رحيل لربما قد تكون قد ضبطت .
………………….
عاد ليلا .سمعت خطوات اقدامه فجرت واغلقت الباب من الداخل بسرعه .وقفت خلف الباب وقلبها يدق بقوة منتظرة ان يقترب .حاول ان يفتح الباب عدة مرات قبل ان يعى انها اغلقته من الداخل بالمقبض .عقد حاجبيه من الضيق قائلا لها بصوت خافض
جاد : افتحى الباب يارحيل
اجابته بعناد :لاء ,روح نام عند مراتك التانية
اجابها بتحدى : ماشى
ظلت تتنصت حتى احست بخطواته مبتعدا عنها.
تحركت فى اتجاه سريرها وهى تتمتم بعند : انا هوريك ياجاد
وهى تضبط الفوطة على شعرها ,فقد كانت قد انهت حمامها وارتدت برنس الحمام
انتبهت فجأة للباب يفتح ففزعت الا انها وجدته يدخل وفى يده مجموعه مفاتيح فى يده
تراجعت للخلف فجاة حتى سقطت على السرير ,تقدم ناحيتها وهو يميل عليها حتى اقترب منها فهددته قائله بلهفه
رحيل : لو قربتلى هصرخ والم البيت عليك
اقترب منها قائلا بتحدى
قائلا بمكر : صرخى ..انا بحب صوت صريخك اساسا
عضت يده فأفلتها وهى تشوح بيدها مهددة : لو فاهم انى هسمح لك تقربلى تبقى غلطان
باغتها وكتف يايداها للاعلى قائلا بتحدى وهو يقترب من وجهها
جاد : هتعملى ايه ؟
حاولت الافلات منه الا انها لم تستطع فضحك قائلا
جاد : اهدى وانا هسيبك
لم تطعه وظلت تحاول الافلات منه فأعاد قائلا بتحدى
جاد : هتهدى هسيبك .هتفضلى تقاومينى هفضل مكتفك كده .خصوصا ان شكلك كده عاجبنى
قالها وهو يشير للبرنس المفتوح من الصدر من اثر مقاومتها
هدأت قائله بإستسلام : طب خلاص.اوعى بقى
اقترب اكثر منها حتى احست بانفاسه ورائحة عطره تخدر اعصابها ويداه ماتزال تقبض بقوة على يدها ,قبل شفتيها بقوة حاولت ان تحرك رآسها حتى يبتعد الا انه عاد وقبل شفتاها ثانية بنفس الشغف والقوى حتى هدآت واستكانت بين يديه وهدأت انفاسها
نظر اليها فوجد عيناها مغمضتان وشفتاها مفتوحتان كأنها تدعوانه كى يقبلها مرة اخرى .. ابتعد عنها بعدما همس بإستفزاز فى اذنها

