تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الاسيوطي

و لم ينتبه للذي يتحدث به
والله كانت هتطول معايا اني كمان بس لولا ما نفذت الي هي عايزاه.
علي و نوح مع
نفذت ايه.
يونس و قد أنتبه ل حديثة
منفذتش حاجة ده موضوع أكده.
علي
منفذتش ايه هو غزل عملت ايه .
نوح
بس اني فهمت غزل كانت ممكن متوافقش علي الجواز بالسرعة دي لو مكنتش رجعت القصر عشان أكده انت ارجعت .
يونس
بصراحه ايوة بس هي كانت هتقول ل جدي انها مش موافقة تتجوزني خالص لو مرجعتش القصر .
علي بإبتسامة
قوية غزل و انت ارجعت علي طول.
يونس
اني كنت عايز ارجع اتعودت انه نبقي اهنه لانه البعد عن العيلة مش زين و كنت محتاج دافع و هي عملت أكده.
نوح
اهم حاجة انك ارجعت و هنفرحوا بيك .
يونس
عقبالكم يا شباب .
نوح
امين يارب .
علي
اني مش بخطط للجواز دلوقيت عقبال نوح .
نوح
بكره نشوفوا يا نوح.
يونس
طيب يلا ننزلوا تحت عشان غزل جاية تشوف شوية حاجات في الاوضة تغيرها قبل الفرح و كمان هنام مع واحد منكم الشهر ده عشان الفرش اهنه هيتغير.
نوح
و تقولي عقبالك شوف نفسك حصل فيك ايه.
علي
لقد تم طرد يونس الزناتي بأمر من غزل الزناتي .
ابتسم ثلاثتهم و بعدها هبطوا للاسفل .
في غرفة سارة
كانت تجلس سارة و معها غزل و يتحدثون معا وسط مرح شديد .
سارة
غزل خلاص هتتجوزي و تهمليني.
غزل
اني قاعدة معاكم اهنه مش رايحه مكان .
سارة
اني عارفه أكده بس خلاص هتبدأى تهتمي ب يونس و تهمليني.
غزل
انتي بتغيري من يونس .
سارة
ايوة هياخدك مني .
غزل
كفاية غيرت ادم منه تبقوا انتوا الاتنين .
سارة
ادم عنده حق.
غزل بابتسامه
طيب اتصلي ب رحيق شوفيها وينها دلوقيت قوليلها مستنينك.
سارة
كلميها انتي .
غزل
تليفوني في اوضتي .
سارة
طيب .
و بعدها حدثت رحيق في الهاتف لمدة دقائق و أغلقت الهاتف .
غزل
قالتلك ايه .
سارة
خلاص عشر دقايق و توصل .
غزل
طيب تعالي ننزلوا نستنوها.
سارة
يعني هي أول مرة تجي اهنه و بعدين قولتلها تطلع اهنه بعد ما فايزة تفتحلها.
غزل
اصل امي و مرت عمي مفيش و الباقي كمان مفيش و خاېفة حد من عيال يوسف يضايقها.
سارة
مفيش حد يقدر يضايق رحيق و بعدين الكل مفيش بس فيه علي و نوح و يونس ولا انتي عايزه تنزلي عشان تشوفي سي يونس.
غزل
ما هو نوح مع يونس مش رايده تشوفيه.
سارة بإرتباك
لا و اشوفوا ليه.
غزل
خلاص خلينا قاعدين اهنه .
و بعدها ظل الاثنان في حالة صمت .
امام القصر .
بعدما توقفت رحيق بسيارتها و هبطت منها ذهبت الي باب القصر الداخلي و قبل أن تدق جرس الباب تفاجاة ب الباب ينفتح و يخرج منه يونس و نوح و علي .
يونس
رحيق و اني بقول الدنيا منورة ليه
رحيق
تسلم يا يونس و الف مبروك .
يونس
الله يبارك فيكي .
نوح
كيفيك يا رحيق و كيف الدكتور عزت عامل ايه .
رحيق
بخير و ابوي بخير.
نوح
غزل و سارة فوق اطلعيلهم.
رحيق حاضر .
و بعدها تركتهم و دلفت للداخل اما ثلاثتهم ذهبوا إلي حديقة القصر و لكن علي قد عاد ليأتي بهاتفه لانه تركه في غرفته.
في الداخل
بعدما دلفت رحيق الي داخل القصر لم تجد أحد و كانت سوف تصعد للاعلي و لكن اوقفها صوت .
زين
انتي مين .
رحيق
اني صحبة غزل و سارة .
زين بنظرات وقحة
انا زين يوسف الزناتي .
انتبهت رحيق لنظراته و بعدها انتبهت الي اسمه فهي تعرف من يكون هذا الشخص فهي اقرب الأشخاص ل غزل و سارة و تعلم الكثير لذلك لم تتحدث بشىء و تجاهلته و كانت سوف تصعد للاعلى و لكنه لحق بها بعدما صعدت عدت خطوات و امسك يدها ليمنعها من الصعود و كانت هناك عينين تراقبهم.
رحي
ايه الوقاحه دي سيب يدي .
زين وهو يحاول يقترب منها أكثر
و اذا مسبتهاش هيحصل…
و لم يكمل حديثة و كان قد بدأ يتلوي من الألم لان رحيق كانت امسكت ذراعة و لفته خلف ظهره.
رحيق
هيحصل أكده و بعدين ابقي اعرف انت بتكلم مين .
و في أقل من ثانية كانت اوقعته من فوق الدرج و تلوي من الألم.
في نفس الوقت اتي علي من الخارج
علي وهو ينظر الي زين بتشفي
حصل حاجة ولا اية.
رحيق
مفيش كان نازل نزله غلط و وقع .
و بعدها تركتهم و صعدت إلي غرفة سارة .
اما علي فقد نظر الي زين الملقى فوق الدرج و لم يتحدث بشىء و تركه و ذهب هو الاخر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *