تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الاسيوطي

في قصر الزناتي .
كان يجلس عبدالرحمن و محمد .
و في نفس الوقت هبط يونس من الأعلي و معه حقيبته الذي أخذ بها بعضا من اغراضه و كان قد ودع الجميع قبل أن يهبط .
عبدالرحمن بحزن شديد
هتمشي يا يونس .
يونس
اني بوجودهم في القصر اهنه مبقاش ليه مكان اهنه .
محمد
حتي لو اني جدك قولتلك مينفعش تمشي .
يونس
اعذروني اول مرة نخالف اوامركم و نمشي .
محمد
اهم حاجة تبقي فاكر انه احنا عملنا كل ده لمصلحة العيلة .
لم يعلق يونس على تلك الحديث و تركهم و ذهب في نفس الوقت الذي دلف فيه يوسف و زوجته و معه فتاتين و شاب الذين نظروا إلي يونس اما يونس لم يهتم بوجودهم كأنه لم يراهم .
في الاعلي
كانت تقف غزل في شرفة غرفتها و تتساقط دموعها على خديها في صمت حتي انتبهت لدقات باب غرفتها فمسحت دموعها و ذهبت لتري من الطارق .
بعدما قامت غزل بفتح الباب وجدت أن الطارق هي سارة .
سارة
وينك يا غزل .
غزل
فيه حاجة تاني حصلت .
سارة
ابوي و عمي علي بيرنوا عليكي و مش بتردي .
غزل
مش عارفه يمكن التليفون تحت فيه حاجة .
سارة
بيرنوا عشان يقولوا ليكي جهزي نفسك هنمشي من اهنه بكره الصبح .
غزل
بلغيهم انه اني مش همشي من بيتنا و قاعدة اهنه.
سارة
انتي متاكده من أكده.
غزل
ايوه
سارة
اني كنت هطلب منك تحاولي تخلي ادهم يمشي معانا
غزل
كل واحد يعمل الي رايده يا سارة .
سارة
طيب اني هروح ابلغ ابوي على التليفون بكلامك .
غزل
طيب.
و بعدها ذهبت سارة و تركت غزل في غرفتها .
في صباح يوم جديد
في قصر الزناتي.
كان قد أستيقظ الجميع من نومهم كان يجلس محمد و عبدالرحمن في حديقة القصر اما ابناء يوسف و زوجته يجلسون داخل القصر وهو مازال في غرفته .
اما نوح و ريان و علي فقد ذهبوا إلي عملهم .
في غرفة ادم
كان ادم يقوم بوضع جميع كتب دراسته داخل حقيبته بعدما وضع بعض من اغراضه داخل حقيبته في نفس الوقت سمع صوت الباب يدق فأذن للطارق بالدلوف و دلفت بعدها والدته.
ادم
صباح الخير يا امي .
علا
صباح الخير يا ولدي .
ادم
فيه حاجة .
علا
جهزت حاجتك.
ادم
ايوة .
علا
طيب نزل حاجتك و حاجة مرت خالك و حاجة بت خالك و حاجتي و حاجت اخواتك و حاجة علي .
ادم
ده كله حاضر.
علا
عمر هينزل معاك.
ادم
حاضر.
علا
طيب اني هنروح نقنع غزل انها تمشي معانا .
ادم
مش لما تقتنعي انتي الاول يا امي .
علا
ممنوش لازمه الحديت ده.
ادم
ليه يا امي لو مش رايده تمشي خليكي .
علا
مينفعش ابوك حلف طلاق عليه و حتي خالك احمد حلف طلاق على مرت خالك يبقي احنا بلاش نزود الطينة بله و خلينا نروحوا و انشاء الله الامور تتحل كفاية ادهم مش راضي يمشي.
ادم
ادهم دي طبيعته مش هيحب يغير مكانه .
علا
طيب روح انت اعمل إلي قولتلك عليه و اني هنروح ل غزل مينفعش تقعد اهنه مع الناس دول .
ادم
حاضر .
و بعدها ذهبت علا الي غرفة غزل و ادم فعل ما طلبته والدته.
في غرفة سارة
كانت سارة قد حزمت اغراضها عندما سمعت صوت الباب يدق و بعدها دلفت علا .
سارة
صباح الخير يا عمتي .
علا
صباح الخير…….. عندك غزل .
سارة
لا معنديش و متتعبيش نفسك و تدورى عليها لانها مفيش في القصر كله .
علا
امال راحت وين .
سارة
كنت رايده نقعد معاها الصبح و ملقيتهاش في اوضتها و لما دورت عليها و سألت الخدم و الغفر قالوا انها خدت عربيتها و طلعت بدري.
علا
اكيد مش رايده تقعد و تودعنا.
ساره
قولت أكده برضوا .
علا
طيب يلا جهزي حاجتك عشان هنمشوا بعد شوية.
سارة
حاضر.
و بعدها عادت علا الي غرفتها و سارة أكملت ما كانت تفعله .




