تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الاسيوطي

كان يونس يرقص علي هذه الاغنيه و ينظر الي غزل كانت غزل تنظر اليه بحب شديد و فرحة كبيرة.
خارج القاعة
كان يقف وليد بسيارته و يستمع لنفس الموسيقي لانه فقد الفتاة الوحيدة التي احبها و عندما انتهت الموسيقي علي تلك الجملة الأخير أخذ وليد سيارته و ذهب وهو يشعر بحزن شديد.
عودة للداخل
عندما انتهت تلك الأغنية بدأت اغنية جديدة هنا انضم كلا من علي و نوح و ريان و ادهم و ادم و عمر الي يونس و بدأو يرقصون بطريقة الرقص الصعيدي معا كان ينظر إليهم الجميع بسعادة.
في نهاية الليلة
كان قد انتهي الفرح و كان الجميع سعداء و عندما كان يونس و غزل يخرجون من القاعة و بجانبهم محمد و عبدالرحمن الزناتي و خلفهم باقي العائلة و كانت تنتظرهم السيارات في الخارج انتبه محمد لشىء فتحرك امام يونس بسرعة وهو يقول.
محمد
خلي بالك يا ولدي.
و بعدها سمع الجميع صوت طلقات ڼارية دوي في المكان وقع علي اثره كلا من محمد و يونس و غزل غارقين في دمائهم وسط صدمة الجميع.
.
في قصر الزناتي
في مضيفة القصر
كان يجلس محمد و عبدالرحمن الزناتي و معهم خاطر الهواري و معه ابنه اسماعيل .
عبدالرحمن
نورت البيت يا ابو ابراهيم.
خاطر
البيت منور بصحابه يا ابو احمد وين يوسف.
محمد
مش موجود يوسف لو فيه حاجة ضرورية احنا موجودين.
اسماعيل
احنا رايدين زينب.
خاطر
عايز يوسف عشان يطلق زينب بتي و اني هاخدها و هغسل عاري بيدي.
محمد
عار ايه الي تغسله.
خاطر
الموضوع البلد كله عرفته و واضح انه اني معرفتش نربي.
عبدالرحمن
بتك اشرف من الشرف يا خاطر.
اسماعيل
هتقعدوا اتقولوا أكده عشان نسكتوا علي الي زينب عملته و يركبنا العاړ.
محمد
زينب معملتش حاجة مرت ولدي شريفة و كل الكلام ده باطل.
خاطر
طيب رايد اشوفها ولا هتمنعني من أكده كمان.
محمد
لا دي بتك.
و بعدها طلب من احدي الخادمات ان تطلب من زينب الحضور.
بعد قليل أتت زينب و ذهبت الي والدها بعدما ألقت التحيه علي الجميع و كانت سوف تقبل يد والدها و لكن هو لم يدعها تفعل ذلك.
زينب پصدمه
صدقت الي اتقال عليه يا ابوي.
خاطر
و مصدقش ليه و البلد كلها هتتكلم علي الموضوع ده و فيه كذا حد شافوكي و انتي بتقابلي عشيقك جبتيلنا العاړ بس اني هغسلة اتشاهدي علي روحك.
و بعدها اخرج السلاح وجه تجاه رأس زينب التي اغمضت عينيها و دموعها بدأت تتساقط فوق خديها ببطىء و كانت تردد شهادتها الأخيرة أما محمد الزناتي فلم يمهله ذلك و اخذ منه السلاح قبل أن يفكر بالضغط عليه.
خاطر پغضب
انت كيف تعمل أكده دي بتي و اني حر فيها.
محمد
دي بتك بس مش حر فيها دي مرت ولدي و في بيتي و معملتش حاجة غلط اني متاكد انه مرت ولدي شريفة و واثق انه خاطر الهواري ميطلعش ارباية عاطلة.
عبدالرحمن
الكلام ده كله باطل بتك شريفة بتك حامل رايد ټقتلها كيف.
خاطر
بتي غلطت و ھتتقتل اني أتبريت منها و حامل ايه العيل ده ممكن يكون ولد حرام .
و بعدها نظر الي ابنه اسماعيل و تحدث اقټلها يا ولدي.
اسماعيل
امرك يا ابوي.
و بعدها قام اسماعيل بتوجيه سلاحھ الي زينب التي مازالت تغمض عينيها پخوف و حزن شديد اما اسماعيل عندما كان سوف يقوم بالضغط فوق زناد سلاحة وجد يد عز الدين الذي اتي الان من الخارج ترفع يده للاعلي و تطلق الړصاصة في سطح المنزل وسط صدمة الجميع و بعدها قام عزالدين و محمد بطرد خاطر و ابنه من المنزل اما زينب فقد فقدت وعيها من شدت الخۏف و الحزن .





