تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الاسيوطي

محمد من الخارج فذهبت لتفتح الباب بنفسها.
بعدما قامت عزل بفتح الباب.
غزل
جدي محمد بنفسه.
محمد
ايه مدخلش.
غزل
طبعا اتفضل.
في الداخل بعدما دلف محمد الزناتي و معه غزل إلي داخل الغرفة و جلسوا.
غزل
زين انك جيت يا جدي اني كنت مفكراك لسه مع الرجالة بره.
محمد
فيه حاجة نقصاكي.
غزل
لا يا جدي كل حاجة موجودة بس اني كنت رايده انك تشوفني النهاردة .
و بعدها توقفت و دارت بفستانها و تحدثت .
غزل
ايه رأيك يا جدي.
محمد بابتسامه
كيف القمر اني اصلا كنت رايد انشوفك.
غزل
طيب كنت وين اليوم كله بمانك رايد تشوفني .
محمد
كنت براقب تجهيزات الحنه عند الرجالة بره انتي مفكرة ابوكي و لا عمك احمد ولا حتي ولد عمك و يونس يعرفوا يعملوا حاجة صح ده اني و جدك عبدالرحمن الي كنا واقفين انتي مفكرة اننا كبرنا.
غزل
لا طبعا كبرتوا ايه اني نخلص من موضوع فرحي ده و نشوف ليكم احلي عرايس انتوا لسه شباب .
محمد بابتسامه
يا بكاشة انتي يلا هنفوتك تنامي و اني هنروح أنام.
غزل
حاضر.
و بعدها توقف و قبل أن يذهب قامت غزل بمعانقته بحب شديد وهو فعل كذلك أيضا و بعدها ذهب و تركها تكمل ما كانت تفعله

في صباح يوم جديد
في قصر الهواري
كان يجلس خاطر الهواري في غرفته بشرود حتي قاطعة صوت الباب الذي بدأ يدق فأذن للطارق بالدخول .
بعدها دلفت ليلي.
ليلي
صباح الخير يا جدي.
خاطر
صباح الخير يا بتي.
ليلي
خير يا جدي بلغوني انه حضرتك رايدني.
خاطر
ايوة تعالي يا ليلي اقعدي.
بعدما جلست ليلي .
خاطر
بت خالك عزت ليها قرب من غزل بت عمتك.
ليلي بعدم فهم
ايوة يا جدي ده بيت جدي كلهم مقربين منهم حتي احمد و رحيق تبقي غزل صحبتها قوي…. خير يا جدي فيه حاجة!
خاطر
خير لما تقابليها ابقي اخدي منها صور ل غزل في فرحها الي هو النهاردة.
ليلي
حاضر يا جدي بس كنت بعت حد يصورها ليك اسرع .
خاطر
مش عايز حد يعرف الي قولته ليكي او انه اني عايز الصور.
ليلي
حاضر يا جدي.
و بعدها تركته و ذهبت.

في قصر الزناتي
أمام غرفة ادهم .
كان ادهم يقوم بفتح باب غرفته و لكنه تفاجأ بوالدته أمامه.
ادهم
صباح الخير يا امي.
علا
صباح الخير يا ولدي.
ادهم
خير يا امي فيه حاجة.
علا
اعمل حسابك رايحة مشوار بعد الفطار عشان توصلني.
ادهم
مينفعش حد من اخواتي او ولد خالي يوصلك.
علا
لا.
ادهم
حاضر يا أمي وقت ما تجهزي بلغيني.
و بعدها هبط الاثنان للاسفل.
علي طاولة الافطار .
بعدما تجمع الجميع و بدأو في تناول الطعام.
محمد
مين هيوصلكم يا سارة انتي وغزل مشواركم.
سارة
علي يا جدي.
نوح
و اني و ريان يا جدي هنروحوا القاعة عشان نهتموا بتجهيزات الفرح .
محمد
أكده زين.
عبدالرحمن
علي انت و احمد حاولوا توصلوا القاعة بدري عشان فيه ناس مهمين هيحضروا الفرح لازم تبقوا في استقبالهم.
علي
أمرك يا ابوي.
يوسف
و اني يا ابوي مفيش حاجة عايزني نهتم بيها في تجهيزات الفرح.
محمد
انت خليك في مرتك و بناتك و خليهم يلبسوا هدوم حشمه اني قولت الموضوع ده قبل سابق كذا مرة و مش هكررة تاني و النهاردة تلبسوا هدوم حشمه و الحجاب يبقي فوق راسهم او ميحضروش الفرح يكون احسن.
يوسف بغيظ
امرك يا ابوي بس لو فيه حاجة بخصوص الفرح اني ممكن اعملها.
محمد
الي هيعمل حاجة في الفرح ده يكون واحد من العيلة و انت و مرتك و عيالك مش من العيلة و الاحسن تخليهم ينفذوا الي قولت عليه و ميجبوش لينا العاړ كفاية انت و مرتك.
و بعدها تركهم محمد و ذهب و لحق به عبدالرحمن و كذلك الباقي و لم يتبقي غير يوسف و زوجته و أبنائه.
بعد قليل
كان ادهم داخل سيارته ينتظر والدته التي اتت بعد قليل و صعدت معه.
ادهم
علي وين يا امي.
علا
علي المقاپر.
ادهم
مقاپر ليه.
علا
هزور مرت عمك الله يرحمها هتحقق معايا اكتر من أكده ولا نروحوا.
ادهم
الله يرحمها.
و بعدها قاد سيارته و ذهب الي وجهتهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *