تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الاسيوطي

في مدينة اسيوط
في إحدي المقاهي الفخمه.
كانت تجلس يارا بمفردها و تتحدث في الهاتف.
يارا وهي تتحدث في الهاتف
اية يا لارا عايزه ايه.
لارا علي الجهه الاخري
…………..
يارا
و انا اعمله ايه اذا كان ماټ مش هخرج يعني.
لارا
………….
يارا
مليش دخل انا و بعدين مش هقعد في القصر اليوم كله و قولي ل ماما و بابا لما ارجع نبقي نتكلم .
و بعدها أنهت المكالمة مع لارا و لكنها انتبهت انه قد أتي شخص و جلس علي الكرسي المقابل لها.
يارا
انت ايه الي خلاك تقعد هنا.
المجهول
اني اسف انه قعدت من غير اذن بس حبيت اعزيكي في ۏفاة جدك و كمان اعتذر علي المرة الي فاتت بس كنت مضايق و معرفش انك من عيلة الزناتي.
يارا
شكرا بس مرة الي فاتت ايه انت تعرفني اصلا.
المجهول
اني الي من فترة أكده كنت هخبط عربيتك.
يارا
هو انت خلاص ولا يهمك.
المجهول
و اني ابقي وليد الهواري اكيد سمعتي عن عيلتي.
يارا
اهلا يا وليد ايوة اعرف.
وليد
و كمان اني مش غريب اني ابقي ولد عمتك تعرفيها.
يارا
ايوة جات القصر الصبح و غزل طردتها.
وليد
اديكي شوفتي مفيش حد في القصر بيحب امي فبلاش حد في القصر يعرف إنك قابلتيني.
يارا
انا اصلا مش بحب حد في القصر.
وليد
طيب ايه مش هنبقي أصحاب.
يارا
طبعا انا اسمي يارا.
و بعدها جلسوا و تحدثوا قليلا و بعدها ذهب كلا منهم إلي وجهته.
في المساء
في قصر الزناتي
كان عبدالرحمن يجلس بشرود في غرفته و اتي اليه علي.
على
جدي نوح كلمني من المستشفي و بلغني انه يونس فاق.
عبد الرحمن
صوح يا على.
على
ايوة يا جدي لسه إلي فايق دلوقيت.
عبدالرحمن
طيب وصلني نطمن عليه.
على
حاضر يا جدي تعالي هنروحوا ليه اني و انت و غزل.
عبدالرحمن
امال ابوك و عمك وين.
على
عندهم ضيوف.
عبدالرحمن
طيب بلغ غزل عشان نروحوا ل يونس.
على
حاضر يا جدي.
في المضيفة
كان يجلس على و احمد و يوسف و ادم و ادهم و معهم بعض الرجال منهم الدكتور عزت.
على وهو يحدث عزت
يعني البوليس عنده خبر پقتل ابوي و اصاپة يونس.
عزت
التحقيق بدأ في قاعة الفرح و بعدين وصلوا انه المستشفي بتاعتي هي الي استقبلت الچرحي و اني بلغتهم پوفاة الحاج محمد الله يرحمه و اصاپة يونس و مستنين بس يونس يفوق و ياخدوا اقوالة و اقوالكم كمان.
احمد
احنا هنتنازلوا عن القضية.
عزت
لو انتوا اتنزلتوا البوليس هيبقي عينه عليكم انتوا.
على
براحتهم بس الي قتل احنا هنجبوه و ناخدوا بتارنا.
عزت بيأس
زي ما انتوا رايدين.
و بعدها ظل الجميع وقت قليل و ذهبوا.


