تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الاسيوطي

يونس .
في قصر الزناتي
كان يجلس كلا من محمد و عبدالرحمن و معهم احمد و علي و عز الدين يتحدثون معا.
عزالدين
ليه يوسف يهمل البلد و يهج.
على
هو راجل و كلام الناس دايقة دي مرته في الأخر.
احمد
مرته زينه و ليها معانا سنين و عمرها ما تعمل إكده دي ناس ولاد حرام طلعوا عليها الكلام ده.
محمد
مرت ولدي شريفة و هتجيب حفيد ليه قريب.
عزالدين
طيب عن اذنكم اني هنسافر بكره القاهرة نجيب ام يونس من عند اهلها و نطمن علي ابوها سافرت مصروعة و هي قلقانه عليه و اني مقدرتش انسافر عشان الي كان حاصل حتي مقدرتش تاخد يونس معاها.
عبدالرحمن
حاضر يا ولدي.
كان محمد سوف يتحدث و لكن قاطعته علا التي جاءت اليهم تركض.
علا
عز الدين رايده نتكلم معاك.
عزالدين
خير يا علا قولي.
علا و وجهها لا يوحي بالخير
عيزاك لوحدنا يا اخوي.
عزالدين
وحدنا ايه ما تتكلمي زين يا علا و قولي في ايه.
علا
اصلي كنت رايده هدوم ل يونس و روحت اوضتك نجيبله و لقيت ورقة و جالي فضول و قريتها و ياريتني ما قريتها.
احمد
ورقة ايه دي.
علا وهي تعطي الورقة ل عزالدين
انت شوفها يا اخوي.
كانت علا ترتجف و هي تعطي الورقة ل اخاها.
بعدما أخذ عز الدين الورقة و نظر بما مدون داخلها شعر پصدمه كبيرة و كأن هناك أحد قام بذبحه و عندما حدثه علي الذي يجلس بجانبه لم يجيب فأخذ منه الورقة و قراء ما بها پصدمه كبيرة و بعدها نظر الي الجميع و تحدث.
علي پصدمه
الورقة من ام يونس كتبتها قبل ما تمشي.
عبدالرحمن
و بتقول ايه الورقة دي و مالكم وشكم مخطۏف أكده ليه.
عز الدين بحرقه شديدة
بتقول انه مرتي الڤاجرة هربت مع عشيقها و كاتبه أكده بنفسها انه راحت مع حبيبها و تعرفوا مين حبيبه ده حاطة اسمه بكل قلة حيه و فجور يبقي يوسف ولد عمي و اخوي.
محمد
بتقول ايه مرتك يا ولدي اكيد عند بيت اهلها.
علا
اعذرني يا عمي بس بعد ما قريت المكتوب تليفون اوضة عز الدين رن و لما رديت كانت أم عزيزه بتسأل على عزيزة الي هي المفروض عندهم .
محمد
أكده كل حاجة بانت علي وضوح يوسف عمل أكده مع مرته عشان يهرب مع الڤاجرة قليل الرباية.
كان الجميع في حالة صدمة شديدة و الأمر يزداد مع عز الدين الذي وقع مغشي عليه.
نهاية المشهد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *