تقاليد العائلة بقلم داليا ناصر الاسيوطي

في المساء
في قصر الزناتي .
كان قد تجمع الجميع على طاولة الطعام يتناولون طعام الافطار بعد صيام اول ايام رمضان المبارك.
تجمع الجميع في جو اسري جميل بعد عودة نوح و علي و يونس و عندما كانوا يتناولون الطعام و يتحدثون في بعض الأمور المختلفة اتت إليهم الخادمة.
فايزة
محمد بيه.
محمد
فيه ايه و ايه الي جابك دلوقيت مش ده معاد افطاركم برضك.
فايزة
ايوة بس جه الغفير نبوي و بيقول انه فيه حد بيسأل على جنابك بره و مصر انه يقابلك.
هنا تبادل محمد و عبدالرحمن النظرات .
عبدالرحمن
طيب مقالش يبقي مين .
فايزة
لا يا بيه ده كمان مصر يدخل اهنه بس الغفر منعوه البيوت ليها حرمه برضك.
محمد
طيب خليهم يدخلوه المضيفة و اني هاجي دلوقيت.
فايزة
حاضر.
و بعدها ذهبت الخادمة لتتفذ ما قد طلب منها .
محمد
كملوا افطاركم انتوا اني هشوف مين ده و هرجع .
عبدالرحمن
و اني جاي معاك .
و بعدها ذهب محمد و معه عبدالرحمن ليروا من هذا الشخص.
اما علي و احمد تبادلوا النظرات و تحدث احمد .
احمد
أني مش مطمن للشخص الي جاي ده من غير معاد سابق و كمان مش راضي يقول اسمه.
علي الزناتي
اني هروح اشوف في ايه .
احمد
و اني كمان . و بعدها ذهب احمد و علي خلف محمد و عبدالرحمن .
عبير
قلبي مقبوض.
علا
خير خير .
يونس
اني مش هقعد اهنه اني هروح اشوف في ايه .
عبير
لا خليك يا يونس بلاش تروح.
و قبل أن يتحدث يونس بشىء آخر سمعوا صوت احمد و علي الذي ارتفع صوتهم لحد كبير يصل لمكانهم فذهب الجميع يركضون الي تلك المضيفة ليروا ماذا يحدث .
بعدما ركض الجميع تجاه المضيفة و دلفوا الي داخلها وجدوا عبدالرحمن و محمد و علي و أحمد يقفون و معهم شخص آخر هنا نظرت علا و عبير الي تلك الشخص پصدمة كبيرة اما ريان و نوح و يونس و علي و ادهم و ادم و عمر و سارة و غزل لا يعلمون من يكون تلك الشخص .
علا پصدمة
يوسف.
يونس بعدم فهم
يوسف مين يا عمتي.
يوسف و قد تحدث ببرود
يوسف محمد الزناتي كده عرفتوا يوسف مين .
هنا نظر اليه الجميع فقد علموا من يكون تلك الشخص .
علي وهو يحدث اخاه پغضب
انت ايه الي رجعك تاني .
يوسف
راجع بيت ابوي يا اخوي للدرجة دي مش طايقني.
احمد
حد يطلع البني ادم ده من اهنه بدل ما ارتكب جناية.
هنا تحرك ريان و نوح الذين امسكوا ب يوسف و كانوا سوف يلقوه في خارج القصر و لكن اوقفهم صوت ..
عبدالرحمن
استنوا محدش يعمل حاجة.
نظر الجميع الي عبد الرحمن الذي اكمل حديثة .
عبدالرحمن
يوسف راجع ندمان و طلب منى و من محمد انه نسامحة و نخليه يرجع القصر تاني هو و مرته و عيالة و أحنا وافقنا أنه يرجع…… مش أكده يا اخوي .
محمد
بالظبط أكده زيي ما عبدالرحمن قال و دلوقيت يوسف هيروح يجيب مرته و عياله و يرجع .
هنا نظر إليهم الجميع پصدمه و لم يتحدثوا بشئ .
يوسف بابتسامة
شكرا يا ابوي شكرا يا عمي هروح دلوقيت و ساعتين هكون اهنه اني و مراتي و عيالي .
و بعدها خرج و تركهم .
علي و قد كسر حاجز الصمت
ليه أكده تخلوا الشخص السبب في كسرة العيلة يرجع يعيش وسطيكم تاني .
احمد
ماټت مقهورة بسببه و هي معملتش حاجة و راجل الي هو اخويا ماټ من العاړ و كسرت النفس بسببه و سايبينه يرجع القصر تاني.
يونس و قد تحشرت الكلمات في فمه من هول الصدمة
علمتوني طول عمركم انه مينفعش اخالف اوامركم لأنكم كبرات البيت ده و العيلة و دلوقيت مينفعش اقولكم ترجعوا في كلامكم و تطردوا الراجل الي كان السبب في مۏت ابوي بس اني في يدي اطلع من البيت ده لانه واضح انه مبقيتش ليه مكان فيه.
و بعدها تركهم و صعد الي غرفته و لحق به نوح و علي .
اما احمد و علي فقد خرجوا من القصر بأكمله و قد اخبروا زوجاتهم ان يستعدوا لأنهم سوف يعودون غدا لاخذهم من القصر خرج الجميع منهم من ذهب خلف احمد و علي ليمنعوهم ان يخرجوا من القصر.
اما داخل المضيفة لم تتبقي غير غزل و محمد و عبدالرحمن الذين جلسوا علي اقرب مقعد من شدة الإعياء الذي أصابهم.
نظرت إليهم غزل بكل معاني الألم و تحدثت بحزن شديد .
غزل
ليه وافقتوا على وجودهم اهنه تعرفوا كل الي في البيت هيمشوا لكن اني مش همشي مش عشان مفيش مكان اروح فيه لا بس عشان دي كانت وصية امي الله يرحمها الي قالتها ل مرت عمي و عمتي قبل ما ټموت.
و بعدها تركتهم و ذهبت الي غرفتها و قد أمتلأت عينيها بالدموع.
اما محمد و عبدالرحمن فقد تبادلوا النظرات بحزن شديد و ذهبوا و جلسوا في داخل القصر .




