انا جوزك بقلم شيماء سعيد ج١

_ ما خلاص بقى يا أم مسعد خلي عندك دم و نزليني الجو نار قربت أبقى بطاطس مهروسة…
ردت عليها أم مسعد ببرود و هي تضع ساقيها على الأرض و تأخذ نفس وراء الآخر من تلك السيجارة السمينة بعض الشيء :
_ أنزلك! ده يوم السعد و الهنا يوم ما أشوفك لا طايلة سما و لا طايلة أرض…
شهقت سمارة بصوت مرتفع :
_ الله يخرب بيتك يا ولية يا قادرة بتشربي حشيش في السجن أمال برة بتشمي بودرة؟!…
ألقت الأخرى السيجارة من يدها على دخول العسكري فجأة، دار بعينه بالمكان ثم أردف بتعجب :
_ أمال فين البت اللي لسة داخلة سمارة عبد الهادي…
نظرت المرأة إليها بتحذير من أن تصدر أي صوت إلا أن صرخت سمارة مردفة :
_ أنا هنا أهو يا باشا في السقف..
رفع الآخر رأسه قائلا :
_ الله أنتِ بتعملي إيه فوق كدة؟!…
ردت عليه ساخرة :
_ أهو قولت الجو زحمة و حر تحت فيها إيه لما أطلع أصيف في السقف، خلاص نزلني الله لا يحرمك من المدام نزلني…
وقف الآخر بضيق من سيرة زوجته قائلا بعناد :
_ مش منزلك إلا لما تدعي ربنا ياخدها..
_ نزلني الله ياخدكم أنتوا الاتنين…
اقترب منها العسكري و قام بمساعدتها على النزول مردفا :
_ طيب يلا حضرة الظابط عايزك…
دلفت لغرفة الظابط لتقف مثل الصنم مع رؤيتها إليه يجلس بكل تلك الراحة و كأنه صاحب المكان، لم تهتم أين هي و ما يحدث من حولها إلا أنها اقتربت منه صارخة :
_ بقى بتخلع أمال لو كنا متجوزين عرفي كنت عملت ايه؟!.. و بعدين مالك قاعدة مرتاح كأنه مكان أبوك كدة ليه..
ريح ظهره على المقعد أكثر قائلا ببعض الحدة :
_ افصلي و أقعدي بدل ما اخليكي تفضلي هنا الباقي من حياتك و أرتاح من قرفك و كلامك الكتير…
______ شيماء سعيد _____
أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️
التفاعل يا حلوين
الفصل السادس.
#أنا_جوزك.
#الفراشة_شيماء_سعيد.
بمكتب الضابط.
جلست على المقعد المقابل إليه بتوتر ظاهر على كل جزء من ملامح وجهها، نظراته ترعبها يبدو و كأنه شخص غريب عليها لأول مرة تراه، قررت عدم الصمت مثل عادتها قائلة بتساؤل :
_ أوعى تقول إنك ظابط و كل اللي حصل ده فيلم هندي منك..
أخذ أحد الأقلام من على المكتب و بدأ يلعب به و عينيه لا تفارق أقل تفصيلة تصدر عنها، أبتسم ببعض الهدوء قائلا :
_ نص كلامك صح و النص التاني أوفر منك، من ناحية إن اللي حصل فيلم هندي فده حقيقي، أما موضوع الظابط ده خرج منك شوية أنا خريج طب و بس…



