في حجر الشيطان بقلم هند شريف ج٣

بعد حوالي ساعه تقريباً
خرجت ولكن ليس بتهورها المعتاد ولكن بهدوء وحزن شديد ولكن لم يكن شئ ليمنعه من تأملها وتأمل أشد تفاصيلها التي إشتاق لها
وجد السائق إتخذ طريقه وهي تتلمس زجاج السياره كأنها تراه به وهو علي الجانب الآخر لا يعلم هل ينظر للطريق أم يتأملها هي فقط
إبتسم بعدما ذهبت لتلك الجريدة وخرجت منها بتلك الإبتسامة الجميلة التي سيحفظها بداخله إلي الأبد
رأها وهي تجلس علي الشاطئ وتتحدث مع البحر…..كان قلبه يهدر بشده بين أضلعه…إرتعشت قبضته علي المقود يمنع نفسه بصعوبه من آخذها بين أحضانه وزرعها بين أضلعه………بعد وقت ليس بالقليل لم يمّل من النظر إليها فيه قامت من مكانها ودموعها تخترق حصونه إختراقاً………تحرك بسيارته كأنما يودعها وإتخذ طريق عودته بعدما ترك قلبه معلقاً بأستارها هي
…………………….
من منا توقع أن يكون علي هذا الحال قبل أشهر
من منا لم يصدمه مأل حياته
من منا لم يصدم نيابة عن الآخر
من توقع أن أعود ولا أعود حقاً
ومن تخيل أن أترك روحي هنالك
أترك روحي في تلك المنطقة المهجورة
ومن تخيل أن شعوري كان بعيد كل البعد عن النفور
وأن الذي أعيشه الأن ليس سوي بقايا نفسي الضائعة
من أنا الأن ومن كانت هذه الفتاة التي لا تأبه سوي لطموحها
ومن هذه التي أعيش بها التي تلخصت أحلامها به ب….قاتل
أليس من المفترض أن أكون سعيدة ربما مشتتة إنما سعيدة
أنا معا عائلتي مع أبي سندي وقلبي وأمي حياتي
مع أخي أخييييراً صديقي ورفيق مشاكلي ومشاكساتي
مع صديقتي أيقونة حياتي ونصفي الحلو
نعم من المفترض ان أطير فرحاً, أن أتمتع بالسلام الذي أعيشه
بالحنان المغدق عليّ
لما إذاً أشعر أني خائنة !!
أنا مكتفية وهو حزين
أنا محاطة بعائلتي وهو وحيد
هو هناك وأنا هنا وكم أود أن أقتل الكاف
هو غائب متهم ومعذب ووحيد
بيننا غمامة ماضيه
وضباب أعينهم
بيننا الكثير والكثير
يريدوني أن أضحك
كيف وقد تركت إبتسامتي له
تنير له ليالي قلبه العاتمة
يريدوني أن أتحدث
كيف وقد تركت لديه ثرثرتي الخانقة
تونسه هو وروحه المُعذبة
يريدوني أن أطمئن
كيف بالله وقد أعطيته قلبي منذُ زمن……

الفصل العشرون
بداية النهاية
……………

وعدتُكِ أن لا أُحِبَّكِ..
ثُمَّ أمامَ القرار الكبيرِ، جَبُنْتْ
وعدتُكِ أن لا أعودَ…
وعُدْتْ…
وأن لا أموتَ اشتياقاً
ومُتّْ
وعدتُ مراراً
وقررتُ أن أستقيلَ مراراً
ولا أتذكَّرُ أني اسْتَقَلتْ
…………………..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *