أمانة في عنقي ج2

ابتسم.

— براحتنا.

وبقيت يدها فوق يده لكن لم يحرم نفسه من تقبيلها،

—

في الصباح التالي، كانت والدة فراس تراقبهما من بعيد.

رأت دهب تعدل ياقة قميصه قبل خروجه وهو يطوقها بذراعيه ويحاول تقبيلها.
ابتسمت في رضا وسارت مبتعدة عنهما حتى لا ينتبهوا عليها.

لمتابعة بقية القصة تابع صفحة سحر الفيروز وستجد حكايات ممتعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *