متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج6

***********
بعد فتره وضعت حياة رأسها فوق صدره ثم هتفت بدلال واناملها تتحرك فوق صدره العارى :
-فريدى ..
طبع قبله فوق شعرها ثم اجابها بحب :
-عيون فريدك ؟!..
رفعت رأسها تنظر إليه ثم قالت بتذمر طفولى :
-فريد … انا جعانه ..
رفع احدى حاجبيه بأستنكار ثم سألها بعدم فهم :
-طب اعمل ايه ؟!!..
نظرت نحوه شرزاً متصنعه الضيق ثم اجابته بأعتراض ممازحه :
-معرفش المفروض تتصرف .. يكون فى اى احساس يعنى اقولك جعانه تقولى حاضر يا حبيبتى ثوانى والاكل يكون عندك هنا .. فريد خليك رومانسى ..
امتعضت ملامحه وتمتم بحنق غير مستسيغ جملتها :
-انتى بالنسبالك الرومانسيه فى ان الاكل يجيلك هنا !!!! .. يعنى هى دى طموحك ؟!..
هزت رأسه موافقه ثم قالت بدلال فطرى مدعيه الحزن :
-اها رومانسيه .. مش كفايه انى مأكلتش من الصبح مستنياك .. وبعدين مانت عارف لما بتزعل منى مش بعرف اكل .. سبنى بقى أعوض ..
كانت محقه فيما تفوهت به فقد لاحظ شحوب وجهها الشديد وفقدانها الوزن منذ الحادثه الاخيره وحتى عندما كانت تشاركه وجباته كانت تتظاهر بتناول الطعام دون تناول شئ حقيقى لذلك زفر بأستسلام ثم سألها مدلالاً :
-ماشى يا ست حياة تحبى اجبلك حاجه معينه ؟!..
صفقت يديها بسعادة من مجاراته لها ثم قالت بحماس :
-اى حاجه منك حلوه .. بس بسرررعه ..
نطقت جملتها تلك وهى تدفعه من فوق الفراش لتحثه على التحرك ، ارتدى بنطاله مسرعاً ثم توجهه إلى الاسفل وهو يحرك رأسه بعدم تصديق لمطاوعته لها .
فى الاسفل وقف فى منتصف المطبخ واضعاً كفه فوق خصره ويده الاخرى تحك فروه رأسه ببلاهه ، ماذا يصنع لها فأخر علاقته بالمطبخ هو احضار الماء من داخل الثلاجه ، الثلاجه نعم ، هذا ما هتف به داخلياً وهو يتحرك نحوها فربما يجد ما يسد جوعها بداخلها ، بالتأكيد سيفعل ، هذا ما فكر به بأنتصار وهو ينحنى بجزعه لينظر داخلها .
تحركت حياة خلفه مرتديه تيشرته البيتى ثم وقف تراقبه وهو غارقاً بنصفه العلوى داخل الثلاجه ، حاولت كتم ضحكتها قدر المستطاع حتى خرج من داخلها ويده تحمل علبه ما ، تسمرت نظرته فوقها بمجرد رؤيته لها وهى ترتدى تيشرته الذى كان يرتديه منذ قليل وبالكاد يغطى خصرها وتنظر نحوه بتسليه ، ابتلع لعابه بصعوبه وهو يضع ما فى يده فوق الرخامه بأليه شديده ثم تحرك نحوها يرفعها من فوق خصرها ويضعها فوق الطاوله الخشبيه ، جلست حياة فوقها وقامت بسحب علبه المعجنات ووضعتها فوق ساقيها والتى كانت تصنعها عفاف يومياً لها وتضعها فوق الطاوله لتحثها على تناول الطعام ، وضع فريد كلتا كفيه فوق الطاوله وعلى جانبيها ليحاصر جسدها بين ذراعيه ثم انحنى بجزعه نحوها قليلاً وهو يسألها بصوته الاجش :
-التيشرت ده بتاع مين ؟!..




