متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج6

اجابته حياة بوميض تسليه واضح فى عينيها وهى تتناول احد معجناتها اليوميه المفضله “كرواسون” :
-امممم .. بتاعك ..
عاد فريد ليسألها هامساً بعدما استمع لجوابها :
-ولما هو بتاعى بتلبسيه ليه ؟!.. وبعدين فى ركن فى الدريسنج فوق متلمسش .. حنى عليا والبسى حاجه منه ..
اخفضت حياة رأسها بخجل فهو يتحدث عن القمصان التى اختارها لها ولم ترتدى واحداً إلى الان ثم قالت بأحمرار :
-حاضر ..
نظر فريد إليها مطولاً وإلى عنقها وبدايه كتفها الظاهر من ياقه تيشرته الواسعه ثم قال بتفكير وهو يقترب بشفتيه منها :
-بس عارفه .. التيشرت احلى .. غيرت رأيى خليكى لبساه ..
ابتسمت بسعاده ثم رفعت يدها نحو فمه لتحثه على تناول المعجنات معها ، ابعد فمه متفاجئاً بتقطيبه ثم قال بغيره :
-حياة .. انا خايف تكونى بتحبى الكرواسون اكتر منى ؟!! ..
قطبت جبينها مدعيه التفكير ثم اجابته ممازحه :
-لا يا حبيبى .. انت الاول وبعد كده هو .. وبعدين ده مش كرواسون .. ده مينى كرواسون ..
ابتسم لها ببرود ثم قال بملامح ممتعضه :
-انا اسف يا مينى كرواسون انى معرفتكش ..
قاطعته حياة قائله بخفه :
-لا آسفك مرفوض .. بص هو قالى مش هيقبل اعتذارك غير لما تاكل منه معايا ..
حرك رأسه رافضاً بشده ثم قال بنبره عابثه وهو يقترب بشفتيه من شفتيها :
-ما تسيبك من البتاع ده وتركزى معايا ..
أبتعدت حياة عنه مسرعه ثم قامت بوضع احدى المعجنات بين شفتيها لتصنع حائل بينهما ثم غمزت له بأحدى عينيها بأستفزاز ، ضيق فريد عينيه نحوها ثم رفع احدى حاجبيه بتحدى صامت ، هل تجبره على اكلها ؟! ، اذا فلتتحمل نتيجه لعبها معه ، هذا ما فكر به وهو ينحنى برأسه ببطء شديد ثم بدء يقطم قطعه المعجنات المحتجزة بين أسنانها قطمات صغيره للغايه بتلذذ وترو شديد وهو ينظر داخل عينيها ، تابعت حياة ما يقوم به بشغف كبير وهى تفكر بندم ليتها لم تتحداه فهى لن تستطيع الصمود حتى ينتهى مما يفعله كأنه يلتهم شفتيها هى وليس قطعه المعجنات ، بدءت أسنانها ترتخى فوقها منتظره وصوله إليها خصوصاً واحدى يديه قد تحركت وبدءت تتجول فوق ظهرها بحريه ، أسقطت حياة المعجنه من بين أسنانها ثم هتفت بأستسلام :
-خلاص خلاص .. انت كسبت .. مش عايزاك تأكلها خلاص ..
ابتسم فريد بأنتصار ثم التهم شفتيها على الفور ، بادلته حياة قبلته بشغف وجنون حتى انقطعت انفاسها ، ابتعدت عنه بعد قليل وهى تلهث ثم اخذت نفساً عميقاً لتسمح لرئتيها ببعض الهواء النقى ، بدء فريد يوزع قبلاته فوق وجهها وعنقها بنعومه شديده ، غمغمت حياة بأعتراض خافت وهى مغمغضه العينين محاوله الابتعاد عنه :
-فريد احنا تحت ..
طبع عده قبلات متفرقه على طرف فمها ثم سألها هامساً بنبره مغريه :
-عايزه تطلعى ؟! ..



