متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج6

فتحت عينيها على توقف قبلاته تنظر داخل عسليته والتى استحالتا للون الداكن من شده مشاعره فرأت وميض الرغبه بهم ، حاولت ايجاد ارادتها للاعتراض وقبل فتح فمها للموافقه سبقتها رأسها تتحرك رافضه دون وعى منها ، كان ينتظر هو اجابتها تلك ليبدء بمشاعره تسطير عشق من نوع اخر ، عشق خاص بهم لم تعلمه الا يده ولم تحبه سوى منه .
*********
فى الصباح استيقظ كلاً من فريد وحياة على رنين هاتفه الذى دوى داخل الغرفه معلناً عن ورود اتصال جديد إليه، مد فريد ذراعه ليسحبه من فوق الكومود ثم اجاب بصوته الناعس بعدما علم هويه المتصل :
-ايه الجديد ؟!!..
اجابه سمير قائلاً بحماس :
-اخدت اول ٤ ايام يا باشا .. وغالباً هيتجددلها تانى بعدهم ..
هنا اعتدل فريد من نومته ثم قال بشراسه آمراً وقد استعاد كامل وعيه بعد سماع ما أرضاه :
-نفذ اللى اتفقنا عليه والنهارده .. وارجع بلغنى ..
استمع إلى موافقه رجله الأمين ثم اغلق الهاتف ووضعه مكانه ثم عاد ليستلقى فوق الفراش مرةً اخرى ، سألته حياة بصوتها المتحشرج بسبب النعاس مستنكره :
-فريد !! انت مش هتروح الشغل ؟!..
اصدر صوتاً من حنجرته يدل على النفى ثم قال وهو يقترب منها بنبره طفوليه تائهه:
-عايز انام فى حضنك شويه ينفع ؟! ..
فتحت ذراعيها وهى تبتسم وتحرك رأسها له موافقه وعيونها تلمع بحب، اخفى هو رأسه فى المسافه الواقعه بين كتفها وعنقها مغمضاً عينيه ومستمتعاً بالهدوء الداخلى الذى يجتاحه منذ البارحه من بعد سماعه اعترافها بحبه ، ياله من حلم بعيد ظل ايام وأيام يركض إليه ويسعى إلى تحقيقه حتى اصبح اليوم حقيقه ملموسة بين يديه ، المرأه الوحيده التى احبها فى حياته والتى وقع فى غرامها منذ اللحظه الاولى التى رأها فيها اصبحت الان ملكه بقلبها وعقلها وجسدها ، تنهد بأرتياح شديد ثم سألها بصوت مكتوم :
-حياة انا مش بحلم صح ؟! .. يعنى كل اللى حصل بينا من امبارح ده حقيقه ؟!..
حركت ذراعيها تحاوطه وتشدد من احتضانها له لتطمأنه ثم قامت بطبع قبله ناعمه فوق مقدمه شعره قبل ان تستند بذقنها فوق رأسه متمته بحب :
-لا يا حبيبى مش بتحلم .. انت هنا دلوقتى ونايم جوه حضنى بعد ٤ اسابيع اتحرمت فيهم منك ..
لاحت ابتسامه سعاده فوق شفتيه ثم سألها ممازحاً :
-انتى عداهم ؟!..
اجابته بجديه شديده :
-باليوم .. لا بالساعه كمان .. صدقنى لو قلتلك معرفش عدوا عليا ازاى .. بس كنت بصحى كل يوم على امل ان النهارده تحصل معجزه ترجعنا لبعض زى الاول ..
طبع قبله فوق عنقها ثم غمغم قائلاً بضيق :
-كله بسببهم ..




