متى تخضعين لقلبي بقلم شيماء يوسف ج6

اجابته بنعومه وهى مازالت مطأطه الرأس :
-اللى حضرتك تشوفه ..
هتف بحنق وهو يستدير برأسه ليواجهها :
-حياة !!!!!! ..
اجابته بخنوع تام :
-افندم حضرتك ؟!..
مرر كفيه فوق وجهه محاولاً السيطره على اعصابه ثم قال بضيق وهو يضغط على اسنانه :
-طب اتفضلى نامى ..
اجابته وهى لازالت على وضعها ونبرتها :
-اللى حضرتك تؤمر بيه .. بس تحب انام هنا ولا فى اوضه تانيه ؟!..
قطب جبينه مستنكراً فأستطردت تقول شارحه :
-اصل انا مش عارفه انام فين .. بس اللى عرفاه ان الجوارى مش بيناموا مع اسيادهم فى سرير واحد الا لهدف معين .. وبما ان حالتى الفتره دى مش هتخلينى افيدك فى حاجه فقلت اسأل حضرتك الاول حضرتك تحب انام فين ؟! ..
صرخ فريد بها بقوه وهو يتحرك بجسده فى اتجاهها مما جعلها تصرخ بذعر راكضه من امامه ، امسك بها بسهوله وحملها بيسر ثم قام بوضعها فوق الفراش وهو يقبض على ذراعيها بقوه متمتاً بنبره خفيضه ولكن حازمه :
-نامى ومش عايز ولا كلمه ولا نفس ..
اجابته بنبره رقيقه ناعمه للغايه :
-اللى حضرتك تؤم……
صاح فريد بها مهدداً وهو ينظر نحوها شرزاً فابتلعت ما تبقى من جملتها بداخلها واغمضت عينيها على الفور ضاغطه فوقهم بقوه ، ظل فريد يتأمل ملامح وجهها المذعوره وهو يحاول كتم ابتسامته ثم استلقى جوارها بهدوء ، لم يعطيها ظهره ولكن ايضاً لم يجذبها داخل احضانه فقط اكتفى بأحتضان يدها متحججاً بعدم ثقته بها ، كأنها تستطيع التحرك من جواره دون الشعور بها !.
*********
بعد مرور يومان جلس فريد فى غرفه مكتبه داخل المنزل والتى كانت عازله للصوت مع كلاً من رئيس حراسه ورجله الذى يستأجره من اجل الاعمال الخاصه والصعبه والذى كان يدعى سمير، هتف فريد بتفكير لرجاله وهو يجلس خلف مكتبه :
-انا كده اتأكدت انه نجوى هى سيرين بعد ما الكلب اللى مسكناه اعترف عليها .. كده هنتحرك فى كذا اتجاه اولهم ان قضيه التسمم هتتفتح من اول وجديد بعد ما بقى معانا تسجيل رسمى بيعترف فيه ان سيرين هى نجوى .. بس ده شروع فى قتل يعنى كام سنه وتطلع .. وده مينفعنيش ..
هنا تدخل سمير ليسأله بترقب :
-قصد ايه يا باشا ؟!..
اجابه فريد بغموضه المعتاد :
-هى اللى سممت مراتى ودخلت اختى فى سكه المخدرات .. يعنى هتدفع تمن الاتنين بنفس اعمالها ..




