حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

دموعها نزلت وهزت راسها بهيستريا:
– أرجوك إسمعني… هي اللي طلبت مني كده وهددتني والله!! أنا مليش ذنب!!
صړخت سعاد فيها بقوة وقالت:
– كدااابة!! أقسم بالله كداابة!! هي فعلاً مكانتش موافقة بس أنا إديتها فلوس وبعدها وافقت، أقسم بالله ما هددتها!!
وقبل ما يرد عليهم سمع صوت صړاخ حوريته… إتفزع قلبه پخ/وف عليها وبص وراه بسرعة لاقى رامي واقف بالعافية وماسك المسډس اللي كان في إيديها ومصوبُه على دماغها وهو بيقول بشړ:
– أي حركة ھڨتلها!! وبما إني كده مېت وكده مېت فـ مش خسران حاجة!!
صړخ عمران:
– سيبها يابن الكلب!!!!
تعالت ضحكاتُه وقال بإستفزاز:
– هات مفتاح المخزن الأول وخلينا نمشي في هدوء وأنا هسيبها!
بص لحورية اللي كانت بتبصله بدموع وخ/وف، بصلها بنظرات مطمأنة فـ هديت شوية وإبتسمت لما فهمت اللي يقصده لما هزلها راسه، فَكر رامي إن عمران بيهزله راسه فـ إبتسم بإنتصار وبدأ يقرب منه بحذر وهو بيقول:
– يلا… هات المفتاح!
إبتسم عمران بهدوء، فجأة صړخ رامي بسبب الضړبة اللي ضـ,ـربتهاله حورية برجليها في رجله اللي إضـ,ـرب فيها… جريت بسرعة على عمران وإستخبت ورا ضهرُه، ساب رامي السلاح من إيده وبدأ يتو/جع وهو بيشتم حورية… قرب عمران منه وماسكه من شعره پعنــ,,ـــــف وقال:
– دي أشرف من مليون واحد زيك يابن الكلب!!
قال كلامه وبدأ ينهال عليه بالضړب الشديد لدرجة إنه فقد الوعي، بِعد عنه وبصله بقرف ورجع بص تاني لمعتز اللي من الواضح إنه فقد الوعي هو كمان بسبب الډم الكتير اللي نزفه من رجليه، إبتسم وقال لحورية بحب:
– يلا يا حبيبتي، إتصرفي بقى مع الأشكال الواطية دي علشان مليش في النسوان…
بصت لعيونه وهي بتحاول تستمد القوة منهم، وبعدها إبتسمت وبدأت تقرب من أسماء اللي كنت بتبصلها بكره، مسكتها من شعرها وبصت لعينيها وقالت بغل:
– هعلمك إزاي تصوني مهنتك!!
بدأت تضـ,ـربها پعنــ,,ـــــف في وشها وفي جسمها كله تحت إستمتاع عمران من شراستها المُحببة لقلبه، بعد ما خلصت ضړب فيها قربت من عمران وقالت ببراءة مُزيفة:
– عمراني، معاك ولاعة؟
إبتسم بهدوء وطلع ولاعته من جيبه وإدهالها، مسكتها وقربت تاني ناحيتها ولفت خصلات من شعرها على إيديها وقالت بتفكير:
– شعرك العسل ده محتاج يتعدل شوية… وأنا هعدلهولك!!!!



