حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

باس جبينها وملس على شعرها وقال بحنان:
– وأنا ربنا كرمني بأحلى بنوتة في الدنيا، بع/شقك ياروح عمران وقلبه.
بعد مدة ”
كانوا راكبين في العربية وكان بيتكلم في التليفون وهو بيقول بجدية:
– أيوة يا باشا أنا اللي عملت فيهم كده بس هما لسه عايشين متقلقش..
رد عليه جلال:
– كنت هتلبس چريمة يا زعيم.. المفروض كنت تسلمهم وأنا عنتصرف معاهم!
قال عمران بحدة:
– كنت بجيب حقي وحق مراتي يا باشا!! وأنا مش هسمح لأي حد يتعرضلي أو يتعرضلها… وحضرتك المفروض تحمد ربنا إني !
أنهى المكالمة بعصبية شديدة، بصتله حورية ومسدت بإيديها على وشها وقالت بحنان:
– خلاص يا حبيبي مضايقيش نفسك هو بس كان قلقان عليك!
إبتسملها بهدوء فـ ردتله الإبتسامة بحب، رجعت بصت لطريق وقالت بإستغراب:
– عمران! ده مش طريق البيت!! أنت خاطفني ولا ايه؟؟
إنفجر عمران في الضحك وقال:
– خاطڤك ايه يابت ده أنتِ مراتي!! وعمومًا ياستي رايحين شقتنا الجديدة هي مفيهاش غير سرير.. بس مش مشكلة لحد بكرة وهننقل العفش هناك
إبتسمت ولكنها قالت بقلق:
– طب وشركتك؟!
بصلها ورد عليها بإبتسامة بسيطة:
– بالعكس الشقة دي أقرب من البيت لشركة.
وقف العربية وأكمل:
– خلاص احنا وصلنا، إنزلي
نزلت من العربية ومسك عمران إيديها وطلعوا لشقة، فتح عمران الباب بالمفتاح اللي كان معاه، فـ دخلت حورية وهي بتسمي وبتبص حواليها بإنبهار:
– تحفة!!! حقيقة أقل ما يُقال عنها إنها روعة!
قفل عمران الباب وحاوطها من ضهرها وقال وهو پيدفـ,ـن راسه في تجويف عُنقها:
– مفيش أحلى منك يا حبيبي.
لفتله وقالت بتوتر:
– ه.هي فين أ.أوضتنا؟
إبتسم بخ/بث وماسكها من إيديها وسحبها وراه، دخلوا الأوضة وقفل الباب وهي بدأت تتفرج عليها بإعجاب:
– دي تحفة!!! ولونها هادي وجميل أوي بجد أنت زوقك تحفة يا عمران!!
غمزلها وبدأ يقرب منها وهو بيقول بمكر:
– طب بمناسبة إنها تحفة بقى، مش هتيجي!
– مش هروح!!
قالتها بتوتر وهي بترجع لورا، ضحك أكتر وقرب منها لحد ما خبطت في الحيطة، حاوطها بإيده وقال بخ/بث:
– وقعتي يا قطة ومحدش سمى عليكي!
بلعت ريقها وقالت بتوتر:
– عمران!! بطل بقى حركات المراهقين دي! على فكرة أنت بقيت 40 سنة المفروض تحترم السن!
بصلها وقال بزعل مصطنع:
– قصدك إني كبير عليكي؟!


