حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

ضحك بصخب لدرجة إن راسه رجعت لورا، حاولت تداري إبتسامتها ولكنها فشلت، بعد ما أخد نفسه بصلها وقال:
– بتغيري من بنتك يا حورية!! أنتِ مش معقولة بجد!!!

نفخت بضيق وكانت لسه هتسيبه وتمشي ولكنه مسكها من دراعها بسرعة وقربها منه:
– لما أكلمك ماتسبنيش وتمشي!!

ردت عليه بضيق:
– ماهو أنت اللي مستفز!

– قد كلامك؟
قالها وهو بيبصلها بشړ، فـ قالت بثقة:
– قدُه ونص!

بِعد عنها بهدوء وهز راسه وكان لسه هيطلع من الأوضة، ولكن قاطعه صوتها الملهوف:
– رايح فين؟

إتكلم ببرود ومن غير ما يبصلها:
– هكلم الدكتورة علشان تيجي تغيرلي على الچرح!!

– طب مانا موجودة!
قالتها بسرعة وهي بتقرب منه، إبتسم بهدوء ولفلها وقال:
– أعتقد.. هيبقى صعب عليكي!

هزت راسها بالنفي وقالت بثقة:
– هتشوف!

إبتسم وهز راسه وفرد ضهره على السرير وقال وهو بيشاور في ركن من الأوضة:
– علبة الإسعافات عندك هتلاقي فيها كل حاجة

هزت راسها بتفهم وجابت العلبة وفتحتها وقالت بتركيز:
– إقلع.

ضحك ضحكة رجولية عالية جدًا وبدأ في قلع التيشرت اللي كان لابسُه، بدأت تغيرله على الچرح بكل إحترافية لدرجة إنه أنبهر بيها:
– ده المفروض كنتي تطلعي طبيبة بقى!

إبتسمت بحزن:
– ستي الله يرحمها كانت دكتورة، كنت بتعلم منها حاجات كتير.. بس أنا حبيت مجال الهندسة أكتر بس للأسف مكملتش في الجامعة، ربنا يعوضني خير بقى!

بصلها بحزن وخصوصًا هو عارف إنها كان نفسها تبقى مهندسة من وهي طفلة! ملس على وشها وقال بحنان:
– أنا السبب.. مش كده؟

بعد ما لفت شاش على الچرح وخلصت، بصتله وقالت بحب:
– أنا أبيع الدنيا باللي فيها لأجل ماشوفش فيك حاجة وحشة.

قربها منه وباس خدها وهمس بحب:
– وأنا أفديكِ بعمري لأجل أني بحبك.

إبتسمت وقامت وقفت وساعدته يقوم وقالت:
– طب يلا نلبس بقى علشان نروح نقابل السنيورة، وربي لأطلع فيها ۏجع السنين دي كلها

هز راسها بإبتسامة وبدأو يلبسوا..

بليل ”

كانوا راكبين العربية وكان بيتكلم مع حد:
– جبتها زي ما إتفقنا في المخزن اللي قولتلك عليه؟

رد الطرف الأخر:
– أيوة يا زعيم جبتها.

إبتسم عمران بشړ وقفل المكالمة وبدأ يزيد شوية من سرعة العربية… شوية وكان وصل قدام مخزن ضخم في منطقة مقطوعة… نزل عمران هو وحورية وقرب من ناحية باب المخزن وبدأ بفتحه.. فـ أصدر صرير عالي جدًا لأنه من حديد.. دخل عمران الأول ووراه حورية وشافوا سعاد وهي مرمية في جمب وــ,,ـفاقدة الوعي، قرب عمران منها وطلع إزازة برفان من جيبه وبدأ يرش عليها.. فتحت عينيها بصعوبة ولكنها صړخت بفزع:
– عمرااان!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *