حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

إبتسموا الجميع بسعادة… وبعد شوية كانوا متجمعين حوالين سارة اللي كانت شايلة الطفلة وبتملس على وشها بحنان، قربت منها حورية وقالت بإبتسامة:
– جميلة أوي يا سارة شبهك!
بصتلها ساره وردتلها الإبتسامة قائلة:
– والله أنتِ اللي قمر ياحورية، مش ناوية بقى تجبلنا ولد ولا بنت ولا ايه؟
بصلها عمران بخ/بث ورد هو:
– مټخافيش إن شاء الله هنملى البيت عيال قريب أوي، مش كده يا حوريتي؟
بصتله بذهول وقالت من بين أسنانة بإبتسامة مُزيفة:
– طبعًا يا حبيبي!
إبتسملها بإنتصار فـ بصتله بغيظ…
بمرور الوقت ”
كانت قاعدة في الصالة بتفتكر كلام خديجة ليها، هزت راسها بسرعة وقالت:
– ايه قلة الأدب دي!! هي العيلة كلها ساڤلة كده!!
حطت إيديها على دقنها بتفكير وكملت كلامها بهمس:
– بس هي عندها حق! المفروض أعمله كل اللي هو عايزُه علشان مايبصش لبره! بس برضو اللي طلبته صعب!!
إتأففت بضيق وقامت وقربت من أوضة ماسة لقيته قاعد بيحكلها حدوتة النوم، فـ ضحكت بخفة وراحت لأوضتها علشان تنفذ الخطة اللي حماتها قالتلها عليها!
” فلاش باك ”
كان عمران وحورية لسه هيمشوا إلا وإن وقفتهم خديجة وهي بتقول:
– أستنى يا عمران علشان عايزة حورية في كلمتين!!
رفع عمران حاجبه بإستغراب، ولكن مديتلهوش فرصة يسأل.. أخدت حورية بسرعة لجمب بعيد عنه، فـ إتكلمت حورية بتوتر:
– هو في حاجة ولا ايه يا طنط؟!
إتنهدت خديجة وأجابت:
– بصي يابنتي أنا حافظة ابني عمران كويس.. والواضح يعني إنك منشفاها عليه شويتين تلاتة… بس خدي في عِلمك!! دي مش الطريقة اللي هتخليه يدوب في هواكِ! هو آه بيحبك وروحه فيكي بس برضو هو ليه إحتياجاته! يعني لو فضلتي كده تتهربي منه مش بعيد يروح يتجوز عليكي أو يخونك!
إتسعت عيون حورية پصدمة وهي بتسمع كلامها فـ إبتسمت خديجة وكملت:
– أنا مش بقولك كده علشان تشكي فيه أو حاجة، القصد من كلامي إنك تدلعيه! ترقصيله! كده يعني… وكمان الكل بدأ يلاحظ إنك مش حامل وهيطلعوا عليكي عيوب وأنتِ عارفة بقى أهل الزفتة اللي ربنا ما يرجعها ممكن يعيبوا فيكي أو في عمران! أنا بقولك كده كنصيحة صريحة مني، متخربيش بيتك بإيدك وخلي الولا عمران يكون خاتم في صباعك، شوفي أنا بحرضك على ابني إزاي!! بس على الله يطمر بقى يا حورية!
إحمرت خدودها بخجل من كلامها الصريح ولكن هي فعلاً عندها حق!! هزت حورية راسها وقالت بخجل:
– ماشي يا طنط، ربنا يسهل.





