حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

حطت إيديها على شفايفها وهي بتحاول تمنع ضحكاتها بالعافية، فتح عمران الباب لاقاه حازم فقال بغيظ:
– تعرف يا حازم!! أنت مُدمر اللحظات وعهد الله يأخي!
رفع حازم حاجبه بإستغراب:
– ليه يعني؟ *ضيق عينه بشك وكمل كلامه* كنت بتعمل ايه؟؟!! قولي ده أنا حتى أخوك!
بصله بعدها نظرة تقيمية وقال:
– لا بمنظرك ده عرفت خلاص..
ضـ,ـربه عمران بخفة فـ ضحك حازم، إتكلم عمران بجدية:
– المهم، أنت جاي ليه؟
أجابه حازم:
– المقدم جلال رن عليك علشان يطمن عليك ويقولك خبر بصراحة… صدمني أوي! المهم يعني أنت ماردتش عليه ليه؟
بصله عمران بإهتمام وقال:
– خبر ايه؟
– هسيبك تتصدم أنت مع نفسك، يلا سلام
قال كلامه ونزل وسابه تحت إستغراب عمران، قفل الباب ودخل لجوا لاقاها واقفة في المطبخ بتعمله القهوة وهي بتدندن بصوتها العذب لأم كلثوم:
“الليل وسماه… ونجومه وقمره”
“قمره وسهره… وأنت وأنا”
“يا حبيبي أنا… يا حياتي أنا”
“كلنا.. كلنا… في الحب سوى”
“يلا نعيش في عيون الليل”
“ونقول لشمس… تعالي تعالي”
ضمھا من ضهرها وباس رقبتها، شهقت بخفة وقالت:
– حبيبي، روح البس هدومك علشان ماتبردش!
لفها فـ بقت في مواجهته، بص لشفايفها بجوع حقيقي وفي لحظة كان بينقض عليهم، لف إيده حوالين وسطها وقربها منه أكتر، غمضت عينيها بضعف وبدأت تلعب في خصلات شعره… بعد لحظات، بِعد عنها وهما بياخدوا أنفاسهم بصعوبة، بصت بسرعة نحية القهوة لقيتها فارت، فـ قالت بضيق:
– القهوة فااارت يا عمرااان!!
رد عليها بأنفاس لاهثة:
– عادي يا حبيبي مش مشكلة.
قالت بغيظ:
– مش مشكلة!! عندك حق مانا اللي طالع عيني! كلل ده علشاان بو….
سكتت لما إستوعبت اللي كانت هتقوله، ضحك وغمزلها وقال:
– كملي ياقلبي، سكتي ليه؟
زقته بخفة بره المطبخ وقالت:
– روووح يا عمران ربنا يسهلك!!
ضحك من قلبه ودخل الأوضة لبس هدومه ومسك تليفونه وبدأ يرن على جلال… بعد ثواني أتاه الرد:
– ايه ياعم الزعيم، مابتردش عليا ليا؟؟
رد عليه عمران بجدية:
– معلش يا باشا كنت في الحمام
إبتسم جلال وقال:
– ولا يهمك، المهم دلوقتي أنت كويس؟؟ أنا والله خۏفت عليك لما عرفت اللي حصل
– أيوة أنا الحمدلله كويس، المهم حازم قالي إن في خبر مهم أوي سمعه منك..
سكت عمران مستني رده، أخد جلال نفس عميق وقال:
– أمجد إنتـ..ـحر



