حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

دموعها نزلت وهمست:
– والله بتكلم جد، حتى شوف!

رفعت إختبار الحمل ناحية وشه، مسكه بعدم تصديق وبعدها بصلها وح/ضنها… ح/ضنها بكل قوته، همس جنب ودنها وقال:
– مُباارك يا روووح عمران وقلبه!!

إبتسمت بإرتعاش بعد ما بِعد عنها وقالت:
– أول مرة أحس الشعور ده! برغم إني جربته مع ماسة بس… بس كان ناقصني أنت تكون موجود معايا! الحمدلله!! حقيقي أنا فرحانة أوي!

ميل عليها وباس خدها برقة وقال بع/شق:
– بمـ,ـوتتت فيكي يا حوريتي.
كمل كلامه بإبتسامة هادية:
– بس حابب إننا نتأكد أكتر ونعمل تحاليل ډم، علشان أوقات بيبقى الإختبار ده مش مظبوط.. بس أنا واثق إن شاء الله حامل

ضحكت بسعادة وح/ضنته بقوة، شدد على ح/ضنها وغمض عينه وهو كل اللي على لسانه “الحمدلله”

……..

– هي ماما فين يا جدو؟ بقالي كتير ماشوفتهاش!
قالها سليم ببراءة، فـ أخد شريف نفس عميق من السؤال المُتكرر ده، حط إيده على كتفه وقال بحنان:
– ماما غلطت يا سليم، ماما غلطت وكان لازم تتعاقب! أنا بقولك دلوقتي علشان عارف إنك كبرت ياحبيبي، ماما إتقبــ,,ـض عليها علشان كانت بتحاول … آذيت أبوك يا سليم أوي!

بكى سليم في حضڼ جده بعد سماعه للكلمات دي، مسد شريف على شعره بحزن، فـ هو مهما كان طفل ومحتاج لحنان الأم! إتنهد وقال في سره:
– مفيش غيرها اللي تقدر تديله الحنان اللي مُفتقده… حورية!

فجأة بِعد سليم بسرعة ورفع راسه لما سمع صوت سارة اللي كانت شايلة جميلة، قام وقف ومسح دموعه وقرب منها وقال بسعادة:
– هيييييااا جمييلة!!

ضحكت سارة وقالت وهي بتقعد قصاده:
– البنت بقت متعلقة بيك يا واد يا سليم، ولا كإنك خطيبها! خُدها أنت أهتم بيها وأنا أهتم بالنونو اللي في بطني

إبتسم شريف بهدوء وبدأ يتابعهم، حطت الطفلة إيديها على وش سليم ونطقت بعفوية وهي بتضحك ببراءة:
– ثييم •”سليم”•

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *