حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

كتب كلامه وبدأ يتني الورقة وقرب من شخص من المساجين وقال بترجي:
– ممكن تبقى تدي الورقة دي للمقدم جلال لما أمـ,ـوت وخليه يسلمها لأمي؟

بصله وأخدها منه وقال بهدوء:
– ماشي

إبتسمله أمجد بإمتنان، وقرب من واحد تاني من المساجين وهو ينوي على خناقة، بصله أمجد وقال بزعيق:
– أنت بتبصلي كده لييه؟؟ تاخدلك صورة؟؟

بصله المسجون وقام وقف وقرب منه وقال بشړ:
– هو حد كلمك؟؟ ولا أنت شكلك ناوي على الډم!!

رد أمجد بثقة كاذبة:
– مين قال إنك تقدر تعملي حاجة؟؟ ده أنا أكون قاټل اللي جابوك!!

– طب تعالى يا ****
قالها المسجون ولكمه في وشه پعنــ,,ـــــف… بدأ الضړب مابين كلا الطرفين، كان أمجد قاصد إنه يطلع طرف المطوة من جيبه، فـ لما شافه المسجون شدها من جيبه وضـ,ـربها پعنــ,,ـــــف في رقبة أمجد أدت اللي مۏته على طول…..

“الفصل الثاني عشر”

فتحت عينيها بنعاس لما سمعت رنين التليفون، بصت جمبها ملقتهوش، فـ إتعدلت بسرعة وقامت وهي بتنده عليه پخ/وف:
– عمران!! عمراان أنت فين؟!!

ملقتش رد فـ طلعت بره الأوضة وهي بتدور عليه بعينيها بړعب حقيقي.. إطمنت شوية لما سمعت صوت ماية في الحمام فـ عرفت إنه موجود جوا، قربت من الباب وقالت وهي بتخبط بهدوء:
– عمران، أنت كويس؟

أتاها صوته:
– أيوة يا حبيبتي أنا كويس، في ايه؟؟

إتنهدت بإرتياح وقالت:
– الحمدلله، تليفونك رن فـ صحيت وقلقت إنك مش جمبي! قدرت تمشي؟؟ طب ليه ماصحتنيش كنت أسّندك!

سمعت صوت الماية وهي بتتقفل.. وبعد لحظات فتح الباب، إزدادت ضـ,ـربات قلبها لما إتأملت مظهرُه المُهلك لمشاعرها، كانت الماية بتنقط من على شعره الأسود لصدره العاړي وفوطة بيضة كبيرة محاوط بيها خصره، قلبها دق أكتر لما شافت إبتسامته وقال:
– لدرجة دي أنا حلو!!

إتسعت عينيها بذهول وبصت للأرض بخجل، إبتسم وقرص خدها وهو بيقول بمشاكسة:
– لسه بتتكسفي مني يا حورية؟

ماردتش عليه فـ رفع وشها ليه وقرب منها وكان لسه هيبـ,ـوسها قاطعه صوت الخبط اللي على الباب… نفخ بضيق وهو پيلعن اللي بيخبط في الوقت ده، بعدت هي عنه وهي بتضحك بخفة، بصلها وقال بغيظ:
– أنا حاسس… لاا هو أكيييد في حد مستقصدني!!

ضحكت بقوة فـ بصلها وقال بغيظ أكبر وهو مُتجه ناحية الباب:
– نتلللم وبلاش ضحك كتير علشان في الأخر بتزعلي!! هااا!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *