حورية العمران بقلم اروى عبد المعبودج2

هز عمران راسه، فـ طلعت التليفون من جيب الجاكت وبدأت ترن على محمد اللي رد بعد ثواني:
– أيوة يا بابا، عامل ايه؟

– مش قولتلك ماترنيش عليا غير لما يكون في حاجة مهمة؟؟ مابتسمعيش الكلام ليه؟؟ بعد ما فضلتي عمران على أبوكي بسهولة وروحتي وأنا روحي فيييكي وكنت خاېف عليكي!! تطلعيني عيل قدامه ماقدرش أحمي بنتي منه؟؟!!!
قال كلامه ونفخ پغ/ضب شديد، أخدت نفس عميق وأجابت:
– لا عاش ولا كان اللي يقول عليك كده يا بابا، أنا روحت معاه لأني متأكدة إنه مش هيإذيني وده فعلاً اللي حصل، أنا اللي أذيته يا بابا… أمجد كان بيحاول وضـ,ـربه پالناــ,,ـر بس الحمدلله ربنا كان بيحبه، يعني كان هيضحي بروحه علشاني يا بابا! عمران مش وحش وأي حد في مكانه كان هيضـ,ـرب ويعذب وووو… بس عمران راجل وأنا عذاره على كل اللي عمله!

إبتسم عمران بفخر وباس خدها، إبتسمتله وسمعت صوت محمد بيقول:
– ماشي، إديهولي أطمن عليه… ده مهما كان بعتبره ابني!

إبتسمت بسعادة وأخد عمران التليفون منها وقال بهدوء:
– السلام عليكم، إزيك يا عمي؟

محمد:
– وعليكم السلام، المفروض أنا اللي اسألك السؤال ده.. أنت بخير؟؟

إتنهد عمران ورد عليه:
– أيوة الحمدلله كويس، ماتزعلش مني يا عمي بخصوص اللي حصل… بس كنت زعلان منك أنك ماقولتليش برضو اللي حصل معاها… بس مش مشكلة، وأنا والله العظيم بحب حورية ومش ممكن آذيها!

إبتسم محمد وقال:
– ماشي يا عمران، ألف سلامة عليك وربنا يشفيك يابني

أنهى عمران المكالمة وحط التليفون على الكرسي اللي جمبه، بص في عيونها وقال بحب:
– وحشاني ياقلب عمران…

بصتله بخجل، فـ قرب من شفايفها و…..

عدى اليوم بدون أي أحداث تُذكر ”

وتاني يوم، خرج عمران من المستشفى بالڠصب… فـ الدكتورة قالتله يقعد يوم كمان أضمن، ولكن عمران زعق فيها وهددها كالعادة..

بعد فترة ”

دخل عمران لشقته وحورية كانت بستنده، وديته لأوضته وساعدته إنه يمدد على السرير، بعدت عنه وقالت بحب:
– هروح أعملك حاجة تاكلها يا عمران..

ملقتش رد منه ولقيته شارد في شيء، قربت منها وملست على كتفه وقالت:
– عمران أنت كويس؟

فاق من شروده وبصلها وقال بتفكير:
– في سؤال شاغلني أوي ومش لاقيله جواب مُقنع بصراحة!

بصتله بإهتمام، فـ رد عليها:
– إزاي لما سعاد عملت اللي عملته زمان أنا ماحستش!! برغم إن الأوضة قريبة أووي من الصالة؟!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *