جاري سداد الدين بقلم دفنا عمر ج4

فجادت عليه الأم بالكثير وهي تنطق أسمه وترفقه بلقب حبيب قلبها.. ثم أشارت بيدها ليقترب وتملس على شعره بحنان كما كانت تفعل معه دومًا..!
أستكانوا ثلاثتهم بين ذرعيها.. وگأنهم عادو صغارًا بين أحضانها.. يبكون سيلًا من العبرات ويقبلونها بشوق ومازالوا لا يصدقون أستجابتها المذهلة طبيًا..!




