كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٢

سلمى باندهاش : ايه دا اول مره يعمل كده
الداده : خلاص يابنتى هتحسديه
لمار : زى القمر ما شاء الله
سلمى بابتسامه : مفيش قمر هنا غيرك حمد الله على السلامه يا هانم
لمار بابتسامه : شكل عمر سيحلى
سلمى : ههههههه لا احنا اللى زنينا عليه بصراحه وخصوصا انا يعنى بلا فخر
الداده : يعنى مكنتيش عايزاه يقولنا يا لمار ؟
لمار : لا والله يا داده اكيد كنت هقول بس مش عايزه اقلقكوا وكمان محدش كان هنا غير عمر
الداده : الحمد لله انها جت ع قد كده انا هقوم اجيب النسكافيه
لمار بتعب : داده معلش لو فيه مسكن للصداع هاتيلى معاكى
الداده : حاضر كلى انتى الاول بس
سلمى : هاتى اسر وكلى يا لمار يلا
لمار بتنهيده : مليش نفس
سلمى : لا طبعا مينفعش لازم تاكلى عشان الصداع دا كمان هاتيه بقى
لمار : حاضر خدى اهو
سلمى : بس كنتى بتعملى ايه انتى واسامه ؟
لمار باحراج : ايه ؟ اه كنا كنا بنتغدى كان عازمنى على الغدا
سلمى بغمزه : ومالك كده وشك جاب الوان انتوا بقيتوا اصحاب ولا ايه ؟
لمار : اه من ساعه ما كان هنا وبقينا اصحاب اسامه طيب ما شاء الله
سلمى : اصحاب بس ؟
لمار : قصدك ايه ؟
سلمى ضاحكه : لا ابدا ياحبيبتى كلى يلا
نظرت لها لمار باحراج وبدأت فى تناول الطعام
سلمى بخبث : بس اسامه مش طيب خالص ع فكره مين اداكى الفكره دى ؟
لمار : محدش والله انا من تعاملى معاه بس
قاطعتها سلمى : خلاص خلاص وشك عمال يحمر اكتر عموما ياستى انا بهزر معاكى وبكره نشوف بقى
جاءت الداده بالدواء تناولته لمار وشكرتها ثم استأذنت لتتمشى قليلا فى الجنينه
وفى هذه الاثناء دخل عمر عليهم والقى السلام
الداده وسلمى : وعليكم السلام
الداده باستغراب : عمر ايه اللى جابك دلوقتى يابنى لحقت تخلص شغلك
عمر :لا بس نسيت ورق رجعت اجيبه
سلمى بخبث : طب ما كنت تبعت السواق يجبهولك بدل المشوار دا
عمر متعلثما : لا ما هو اصل الورق مهم وفى مكتبى مينفعش
سلمى بابتسامه : اااه وماله ربنا معاك
عمر ودار بعينيه فى المكان يبحث عنها
: هى لمار فين ؟
الداده : راحت تتمشى فى الجنينه
عمر : طيب هروح اطمن عليها
سلمى بخبث : متتأخرش بقى عشان الورق وابقى تعالى بليل عايزاك عشان نتفق
وقف عمر قليلا ثم رد بهدوء : عايزانى فى ايه ؟
سلمى : هنعمل ايه فى اللى اتفقنا عليه بكره كده اجازه ومش هنعرف نتصرف

