كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٢

امسك عمر بذراعها بسرعه : استنى بس معلش مش قصدى ان اانا ا بس فيه شويه مشاكل ف الشغل مضيقانى
لمار : يعنى مش زعلان منى ؟
قال عمر كاذبا :لا هزعل منك ليه
ابتسمت لمار ووكزته فى ذراعه قائله : يا اخى نشفت دمى وبعدين عندك مشاكل قولى وانا احلهالك
نظر لها بابتسامه ولم يرد
اكملت لمار بزهو : اوعى تستقل بيا دا انا لهلوبه
قال عمر بسخريه ودفعها برفق : لهلوبه ؟ طب يلا يا شاطره من هنا
لمار : ههههه ايه مالها لهلوبه جبتها من سهام
عمر : وماله لايقه عليكى ممكن تتفضلى بقى
لمار : ايه يا رخم انت عمال تطردنى من ساعتها وانا سكتالك عموما خد دى ولو انها خساره فيك
اعطته الهديه ثم توجهت الى الباب
عمر بسرعه :استنى ايه دى ؟
ابقى افتحها لما امشى يا رخم
قالت جملتها ثم خرجت من الغرفه
فتح عمر الهديه بسرعه وجدها محفظه لونها بنى ابتسم
ووضعها فى عُلبتها ثم فى دولابه الخاص
وقف ثانيه فى المكان الذى كانت به لمار
استنشق عبيرها الذى ملآ المكان
ابتسم تلقائيا ثم تضايق فهو يريد ان يمنع التعامل بينهما ولكن كيف ؟ كلما وضع سور حوله اقتحمته هى ببرائتها وروحها الجميله وعيناها الزرقاء
تنهد وتوجه الى سريره وقرر النوم حتى يمنع سيل الافكار عن رأسه وليتركها للظروف ! …
————————————————————-
توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهُم مادام الامر يخٌص عمله فقط
قطع حبل افكارها رنين هاتفتها اخذته ورأت المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
الحلقه السابعه عشر
توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهُم مادام الامر يخٌص عمله فقط
قطع حبل افكارها رنين هاتفها اخذته ورات المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
رفعت الهاتف الى أذنها ببطئ ..
لمار : الو
أسامه : وحشتينى
زادت دقات قلبها وابتسمت ثم قالت بتوتر : انت لحقت
اسامه : لحقت ايه بقى انا مستنيكى من الصبح
لمار متعلثما : اه اه ا اصل انا كنت فى شويه مشاوير كده وكان عندى شغل كتير
اسامه بعتاب : طب وليه مقولتيش اجى معاكى
لمار : اصل كان معايا صاحبتى
اسامه : حلوه ؟
لمار بصدمه : نعم !
اسامه مشاكسا : ايه بتغيرى ؟



