كيف اعيش معك بقلم حسناء محمود (كاملة)ج٢

شهنده : شايفه يامامى سابنى عشان يقعد مع الحيوانه دى

الفت : متزعليش نفسك ياحبيبتى سيبك منه

شهنده بغيظ : اسبنى ازاى يعنى مش شايفه حرجنى عشانها ازاى ؟

الفت بتفكير : انا جاتلى فكره نخلص بيها منها يلا الاول نروح وهقولك

لمار بتثاؤب : ياااه يا داده كأنك حكتليى حدوته

عمر : ههههه يا طفله

لمار واخرجت له لسانها : خليك فى حالك انت الداده

الداده بطلوا لماضه بقى صدعتونى

لمار وقامت من مكانها : انا هروح انام بقى عشان عندى شغل بدرى مش هتناموا ؟

الداده بتعب : وانا كمان هنام

عمر : يعنى انا اللى هفضل لوحدى هطلع انام برده اشمعنى انتوا

لمار : ههههههه خلاص تصبحوا على خير بقى اشوفكوا بكره مش عايزه منى حاجه ياداده ؟

الداده : لا ياحبيبتى سلامتك وانتى من اهله

صعدت لمار الى غرفتها فرحه بالوقت الذى قضته مع عمر والداده واكتملت فرحتها وابتسامتها عندما رأت رساله على الموبايل

 

الحلقه الثالثه عشر

وفى احد الشقق الفاخره فى المعادى دخلت فتاه صافعه باب حجرتها ورائها ولحقت بها امها

الفت بعصبيه : ممكن تهدى

شهنده : اهدى ازاى مش شايفه البيه الحبيب دا كان ناقص ياخدها بالحضن

وبعدين ايه البت اللى مفضلها عليا دى

الفت : ومين قالك انه مفضلها

شهنده بنفاذ صبر : معاملته معاها مش شايفه ؟

الفت : لا شوفت بس مش لازم يكون بيحبها انتى اللى رخمتى عليها زياده وكان لازم يطلعها عشان ميحصلش مشاكل

شهنده : اوووف بقى انا زهقت من سى زفت دا هو مفيش غيره يعنى يامامى

الفت : ايوه مفيش غيره انتى عارفه ابوكى وابوه كانوا متفقين من زمان وانتى اللى بغبائك ضيعتيه وسبتيه للاولى وخلاص مش هتسبيه لحد تانى

شهنده : يعنى قوليلى هعمل ايه اصلا البت دى شكلها هتاكل دماغه انتى مش شايفه فجأه رجع يهزر ويضحك زى زمان ازاى ؟

الفت بشر : ما احنا هنخلص منها

شهنده بعدم فهم : نخلص منها ازاى

الفت : هقولك

————————————————————————–

استيقظت لمار كعاده كل صباح صلت واستعدت للارتداء ملابسها اليوم مميز بالنسبه لها فتحت دولابها ولم تجد سوى طقم واحد لم تلبسه بعد
اغمضت عيناها وتذكرت دولابها الخاص فى بيتها الذى كان مكتظا بالملابس التى تنسى بعضها فى بعض الاحيان
تنهدت وقالت : يارب هون عليا وارجع بيتى بقى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *